منتديات الوريث الثقافيه


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الاعلام الاسلامي وخصائصه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهندس اثيل الحلفي2008



عدد الرسائل : 68
sms :


My SMS
المهندس اثيل الحلفي2008


السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: الاعلام الاسلامي وخصائصه   الأحد أبريل 06, 2008 4:16 am


الاعلام الاسلامي
ان المتتبع للإعلام الإسلامي الحقيقي يعلم أن له حسن مداخله إلى النفوس البشرية بأساليبه المتعددة المتنوعة، المشوقة الجذابة، المقنعة المؤثرة، المتصفة بصفة المعاصرة والصلاحية لكل زمان ومكان، بل إنها أحد خصائصه التي لم يرق ولن يرق إليها أي إعلام معاصر، وقد أورد بعضها الأستاذ عبد الله الوشلي في كتابه "الإعلام الإسلامي في مواجهة الإعلام المعاصر" وأشار إلى أن هذه الأساليب التي يذكرها هي على سبيل المثال لا الحصر، وأنها مستمدة من واقع القرآن الكريم المصدر الأول في التشريع الإسلامي والسنة النبوية المصدر الثاني.. ومن هذه الأساليب التي ذكرها:



1- البيان المعجز: لقد جاء القرآن الكريم كتابًا عربيًا مبينًا يتحدث إلى الناس بلغة العرب، ولكنه جاء بأسلوب معجز تحدى به المعاندين والمتكبرين أن يأتوا بما يماثله في نصاعة التعبير وقوة البيان ولا يزال هذا التحدي المعجز قائمًا حتى اليوم، وسيبقى قائمًا إلى يوم يبعثون.



2- التنوع في الأداء القرآني: فالقرآن في حقيقته تركيب عجيب في بناء آياته وفي الموضوعات والقضايا التي يتناولها من خلال وعظه وتعليمه ومحاوراته التي يرد بها على المعترضين أو يعقب بها مؤيدًا أو منددًا أو مبشرًا أو منذرًا، وفي وسع القارئ أن يستعين بالدراسات الكثيرة التي تناولت ظاهرة الإعجاز القرآني من هذه الناحية.



3- الواقعية في الحوار: والمقصود بالواقعية هو أن وحي السماء قد علمنا مواجهة الأحداث والوقائع حين حدوثها ذلك أن الفكرة النابعة من المواجهة تتصف بالحرارة والحيوية وتتميز بقدرة فائقة على التأثير في النفوس، ومما يلفت النظر أن الأفكار والموضوعات التي تبقى في حيز النظريات غير قابلة للتطبيق أو التي لا تتهيأ لها الظروف الملائمة لتطبيقها تفقد تأثيرها في النفوس وتتحول إلى جملة من الأفكار المترفة التي لا تصلح إلا لتقضية السهرات في الليل أو لملء أوقات المترفين من المثقفين، وهذا هو السر في القرآن الكريم، قد نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم منجمًا، وبتعبير آخر كانت السور أو الآيات تنزل استجابة لحادث معين أو جوابًا عن سؤال معين أو شرحًا لموقف من المواقف، ومن هنا يتبين أن استباق الأمور والقفز من فوق الأحداث لا يتفقان مع منهج المعاصرة في المحاورة والإعلام والمناقشة التي جاء بها القرآن الكريم، وهذا هو الذي يفسر سقوط الأفكار والفلسفات والدعوات الأرضية التي لا تتصل بالحقائق والوقائع المعاشة عند الناس في كل عصر.





4- التزام الصدق: هذه الصفة بالغة الأهمية في الإعلام الناجح وفي الدعوة إلى الله فإن تحرى الحقائق والوقائع والالتزام بروايتها، كما وقعت هي الضمانة الأساسية للفوز بثقة الناس الذين هم غرض المادة الإعلامية أو هدف الدعوة إلى الله، وليس أدل على أهمية الصدق وتحري الحقيقة في الإعلام من تاريخ الوقائع الإسلامية نفسها، لقد أثبتت مجريات التاريخ الإسلامي أن الأكاذيب والأساطير التي وجهت بها الدعوة الإسلامية قد سقطت كلها أمام الاستقامة والطهارة في مناقب أصحاب الدعوة إلى الله.



5- المواجهة الصريحة وتسمية الأشياء بأسمائها: فكل تسمية تتم على حساب العقيدة والشريعة في سبيل الحصول على مكاسب وقتية هي في الحقيقة جناية على العقيدة والشريعة في وقت معًا، ولنا فيما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من المواقف ما يؤكد هذا الرأي، ولاسيما يوم أن رفض التسوية التي عرضت عليه من قبل قريش بواسطة عمه أبي طالب فقال قولته الخالدة: (والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته أو أهلك دونه).



6- فعالية السلوك: لوحظ أن القرآن الكريم قد ركز تركيزًا شديدًا على الجانب الخلقي عند الرسول صلى الله عليه وسلم، واعتبر أن نجاح الدعوة إلى الله موصول في جانب كبير من سلوكه عليه الصلاة والسلام، فقد ورد فيه قوله عز وجل: {وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}[آل عمران:159]، ويقول في مكان آخر: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}[القلم:4]، وفي مكان ثالث يصف القرآن أخلاق عباد الرحمن فيقول عز من قائل: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً}[الفرقان:63، 64] إلى آخر سورة الفرقان. لكن روح الإسلام عند عباد الرحمن ليست روح الاستسلام؛ فقد ورد في مكان آخر قوله عز وجل: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}[الفتح:29].



7- الاهتمام بكل صغيرة وكبيرة حتى لا تترك أي ثغرة في بناء الدعوة إلى الله: إن كل من يتلو القرآن الكريم يتبين له أن الحوار يتناول كل الأحداث والمواقف وكل الناس من كل الطبقات والفئات ابتداء من المشرك الكبير حتى المؤمن الفقير، وابتداء من الوفود الكبيرة التي تحاور وتناقش ومن كبير الخزرج عبد الله بن أبي الذي كان على راس المنافقين حتى المستضعفين الذين بقوا على كفرهم أو نفاقهم متابعة لكبرائهم، والقرآن لا يتردد في أي أسلوب من أساليب البيان، ولا يستحي أن يضرب أي مثل من الأمثلة في سبيل خدمة الدعوة إلى الله.



8- الأخذ بأسلوب الاستيعاب الإعلامي: والمقصود بالاستيعاب هنا هو أن القرآن الكريم قد أخذ بطريقتين أساسيتين في الأداء لما لهما من أثر بالغ في تحقيق هذا الاستيعاب.

الأولى: طريقة التنويع في التعبير بحيث يتم التناغم بين المبنى والمعنى، فإذا كان المعنى شديدًا قاسيًا كان المبنى شديدًا قاسيًا أيضًا والعكس بالعكس.

الثانية: طريقة التكرار في الأداء، والمقصود بالتكرار هو القيام بعملية الإيحاء المستمر وهي العملية التي يتكرر بها المعنى نفسه بعبارات مختلفة تجنبًا للإملال وقصدًا إلى تعميق التوعية بالمعنى المقصود منه.



9- تناول الحقائق العلمية المسلمة: وبتعبير آخر تقديمها بالطريقة التي تتفق مع الفطرة بحيث لا تتعارض مع البحوث التفصيلية اللاحقة، لاسيما وأن القرآن ليس كتابًا علميًا بالمعنى الذي نعرفه اليوم، لكنه لم يورد من الحقائق العلمية إلا ما هو مسلم به، وفي الحدود التي يستوعبها عقل الإنسان في كل عصر من العصور.



10- الدعوة إلى اعتماد أفضل أساليب القول والأداء في ممارسة الإعلام ودعوة الآخرين: والتي تتمثل في الآتي:-
(أ‌) القول الحسن: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً}[البقرة:83].

(ب‌) اللين في القول والخطاب: {فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}[طـه:44]، {وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}[آل عمران:159].

(ت‌) البصيرة في الأداء والتوصيل: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}[يوسف:108].

(ث‌) الحكمة في العرض، واختيار الموعظة الحسنة في الموضوع، والجدال الشريف العفيف المتمثل بغاية الوصف بالحسن: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[النحل:125].

(ج‌) اللفتة المثيرة للانتباه: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرًا ما يفعلها من ذلك ما ورد في حجة الوداع حين خطب الناس فقال: (أي يوم هذا؟ أي بلد هذا؟ أي شهر هذا؟) والناس لا يردون عليه إلا بقولهم: الله ورسوله أعلم. ثم يقول بعد ذلك: (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذه في شهركم هذا...) الحديث
هناك خصائص اخرى نتمنى من الاخوان مشاركتنا بها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قبس الهدى



عدد الرسائل : 107
الصورة الرمزية :
sms :


My SMS
خيم الليل سوادا باكيا للمصطفى وجلى النور حجاباا فيه ضوءا قد طفى فاختفت شمس النهار وتنعى نجما قد خفى نجم طهر محمد لمحمد وبه الطهر اكتفى


البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاعلام الاسلامي وخصائصه   الإثنين أبريل 14, 2008 9:42 am



لا يوجد مجتمع لا تسود فيه علاقات تبادلية بين أفراده , فالمجتمع الإنساني تركيبة بشرية لتطور البنيات الاجتماعية وهو أيضا تنظيمات ـ قانونية , سياسية , اقتصادية ,ـ يكون فيها تبادل المعلومات من الأولويات قال الله تعالى “وخلقناكم أمما وقبائل لتعارفوا “ فالاتصال من الفطرة التي فطر عليها الله عز وجل بني البشر
إن انتقال المعاني بين الأفراد يحدد عملية الاتصال وهذا الأخير يعتبر أساسيا ومهما لان المجتمع الإنساني سواء كان بدائيا أو حديثا يقوم على مقدرة الإنسان على نقل نواياه ومعلوماته وخبراته من فرد إلى فرد و الاتصال هام لان المقدرة على الاتصال مع الآخرين تزيد من فرص البقاء
إن مفهوم الاتصال يشير عادة إلى العملية التي تنتقل بها الأفكار والمعلومات بين الناس داخل نسق اجتماعي معين يختلف من حيث الحجم ومن حيث محتوى العلاقات المتضمنة فيه , بمعنى أن هذا النسق الاجتماعي قد يكون مجرد علاقة ثنائية بين شخصين , أو مساحة صغيرة أو مجتمع محلي أو مجتمع قومي أو حتى المجتمع الإنساني ككل .
فبالنسبة لفرد ما , لمؤسسة خاصة أو هيئة , إدارة عامة وحتى بالنسبة للحكومة , القيام بالاتصال ليس بالعملية السهلة فالاتصال جزء من المجتمع وهو يعكس الظروف السياسية والاقتصادية والثقافية والعقائدية التي يعيشها المجتمع .
مفهوم الإعلام
كلمة الإعلام مشتقة من العلم , تقول العرب“ استعلمه الخبر“ فأعلمه إياه يعني صار يعرف الخبر بعد أن طلب معرفته فلغويا يكون معنى الإعلام نقل الخبر وهو نفس المعنى الذي يطلقه العلماء على عملية الإعلام يقول الدكتور عبد اللطيف حمزة “ الإعلام هو تزويد الناس بالأخبار الصحفية والمعلومات السليمة وبالحقائق الثابتة ... الخ “ ويقول فرنان تيرو “ “الإعلام هو نشر الوقائع والآراء في صيغة مناسبة بواسطة ألفاظ أو أصوات أو صور وبصفة عامة بواسطة جميع العلامات التي يفهمها الجمهور . “
أما تعريف الإعلام باعتباره نشاطا اجتماعيا فان أوضح تعريف له هو ما وضعه العالم الألماني “أتجورت “ بان الإعلام هو التعبير الموضوعي عن عقلية الجماهير ولروحه أو ميولها واتجاهاتها في نفس الوقت .
وثمة تعريفات للإعلام عديدة فيعرفه “ريدفيلد“ بأنه المجال الواسع لتبادل الوقائع والآراء بين البشر . بينما يعرفه “ريفيز“ بأنه يشمل كافة طرق التعبير التي تصلح للتفاهم المتبادل .
وفي الحقيقة الإعلام مفهوم عصري ينطبق خاصة على عملية الاتصال التي تستعمل الوسائل العصرية من صحافة وإذاعة وتلفزة , ولم يطلق قديما كلمة الإعلام على عملية الاتصال بل عرف الدين الإسلامي الحنيف نوعا من الاتصال سمي بالتبليغ أو الدعوة وهو أقرب إلى المفهوم العصري للإعلام وهي كلمة مستحدثة ترجمت من اللغات الأوروبية information وحاول واضعوها أن يؤدوا أحسن ما يمكن المعنى الذي تحمله.
دور الإعلام في المجتمع :

ليس خفياً على احد ؛ أن الإعلام وسيلة مهمة في حياتنا ؛ فمنها نتعرف على الكثير من الأمور التي تحدث من حولنا ، كما إننا منها نستطيع بناء تحليلاتنا ، ومنهجية استقصاءاتنا ، والحكم – غالباً- على كثير من القضايا التي يهج بها الإعلام بوسائله المختلفة .
فلذلك ؛ لا بدّ من الانتباه جداً للوسيلة الإعلامية التي نقصدها ؛ إذا كانت محطة فضائية أو إذاعة أو صحيفة أو أي وسيلة إعلامية نلتقط منها الأخبار والتعليقات وباقي البرامج التي نتابعها ....
فالإعلام ؛ بالقدر الذي هو مهم جدا في حياتنا اليومية ، بازدياد فائدته يوما بعد يوم ؛ بسبب كثرة الأحداث ، وتنوع الثقافات ، وامتداد طول التاريخ وسعة الجغرافيا مع نشوء الحضارات وتكاثر الإنسان الذي يبني على هذه الأرض ؛ هو أيضا من الخطورة بمكان عندما يتم استغلال وتوجيه الإعلام لأغراض تحريضية ، وغير شريفة وهذا ما يحدث في أيامنا وبكثرة ...!!؟
فالإعلام ، وسيلة تستحق التوقف عندها مرارا وتكرارا حتى نتوخى المصداقية ، ونلج إلى الحقيقة دون تأثير أو إيحاء أو تدليس ... وهذا الأمر يتوقف على من يقف وراء هذه الوسيلة التي انتشرت في وقتنا هذا إلى درجة لا نستطيع مراقبة كل ما ينشر أو كل ما يذاع ، أو كل ما يبث إذا كان كلاما أو صوتا أو صورة ...
والإعلام – أيضا - يشكل عنصراً جوهرياً من عناصر كل مجتمع إنساني أياً كانت درجة تطوره .. والإعلام هو المجال الواسع لتبادل الوقائع والآراء بين بني البشر وهو أيضا شكل من أشكال الاتصال ، لأنه من فروع التفاعل الذي يتم عن طريق استخدام الرموز ، وهذه الرموز قد تكون على شكل حركات أو رسوم أو كلمات ، أو أي شي آخر يمكن أن يدفع سلوك الإنسان بطريقة لا تتوفر بالرمز وحده بمعزل عن التكيف الخاص للشخص المستجيب . وهو يرتبط بالتفاعل الإنساني ، ويتضمن جميع طرق التعبير التي تصلح للتفاهم المتبادل ، وهو وسيلة هادفة تنطوي على معنى السيطرة والانضباط والقدرة على التأثير .
إذن ؛ الهدف الأساس للإعلام هو أن نتمكن من التحكم في بيئتنا والسيطرة على أنفسنا ، ضمن ما يعرف بالقوة التي ترتبط بالقدرة على التأثير ، وهذا ما نلمسه يتحكم في حياتنا الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية وحتى العقلية ، ويؤثر في جميع الأوضاع التي يوجد فيها الأفراد والشعوب (الأوضاع المعيشية الاقتصادية والسياسية والتنموية .... حتى تصل إلى الأوضاع المعيشية الاجتماعية السلوكية ) .
فالإعلام – جدلاً – يتخذا أشكالا مختلفة فمنها ما يسري بين الأفراد ، ومنها ما تتضمنه وتعتني به (سلباً أو إيجابا ) بعض المؤسسات والهيئات حتى يعم المجتمعات ويتجسد أكثر في خطط الحكومات أو أغراض أصحاب السلطة والنفوذ في مؤسسات الدولة ، أو أصحاب المصالح الشخصية سواء كانت وظيفية أو سياسية أو اقتصادية حتى تصل إلى المصالح الشخصية الثقافية وهي كثيراً منتشرة ، وغير مسيطر عليها نظراً لتشعب جوانب الثقافة وتعدد المشارب ، وكثرة التزييف للحقائق والمعطيات .
إننا في عالم شديد التنافس ، ونحن بحاجة إلى أن نربي الأجيال لتأخذ مكانها المناسب ، ولا يتم ذلك إلا بالتربية التي تصوغ الموارد البشرية أفضل صياغة ، وذلك عن طريق إتباع تعاليم ديننا الواردة في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم .
ولي عودة الى الموضوع 36


تقبل مروري اخي المهندس اثيل وشكرا يا استاذنا على هاي الكتابات

__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهندس اثيل الحلفي2008



عدد الرسائل : 68
sms :


My SMS
المهندس اثيل الحلفي2008


السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاعلام الاسلامي وخصائصه   الإثنين أبريل 14, 2008 12:30 pm

نحن نشكركي على التواصل معنا اختي قبس الهدى ورد جيد ومثمر وممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خادم العترة الطاهرة



عدد الرسائل : 22
sms :


My SMS
خــــادم العترة الطـــــاهرة


اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يارب العالمين
رتب :
البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاعلام الاسلامي وخصائصه   الأربعاء يونيو 04, 2008 5:02 am

بارك الله بجهودك اخي المهندس موضوع جدا مفيد جزاك الله خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبومحمد الجياشي



عدد الرسائل : 74
الموقع : العراق / المثنى
العمل/الترفيه : مدرّس
المزاج : عراقي
الصورة الرمزية :
sms : الشعب شعبك يا حسين وإن
***** فيه العتاة الظالمون تحكموا
البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاعلام الاسلامي وخصائصه   الخميس يونيو 26, 2008 3:35 pm


بارك الله تعالى فيك أخي الأستاذ أثيل ولا حُرمنا من إبداعاتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاعلام الاسلامي وخصائصه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوريث الثقافيه :: منتديات الوريث الثقافيه :: الاقسام العامة :: منتدى الحوار الديني-
انتقل الى: