منتديات الوريث الثقافيه


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الأنتماء السياسي هل هو عبوديه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو تقى الخالدي



عدد الرسائل : 13
sms :


My SMS
$post[field5]


السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: الأنتماء السياسي هل هو عبوديه   الأربعاء أبريل 09, 2008 5:06 am

[الانتماء السياسي هل هو عبوديه

بسم الله الله الرحمن الرحيم


في ايام النظام البائد كان هناك حزب واحد وقائد واحد
ولا يمكن للعراقيين ان يفكروا في اي اتجاه سياسي
ولم تكن لديهم معلومات عن الانتماء الحزبي وكيف يكون وما هي متطلباته
وكيف يختار الشخص الجهه التي ينتمي
لها وبعد السقوط توالت موجه كبيره جدا من الاحزاب في بلدنا وفي فكر المواطن العراقي
فأيها يختار وهو قليل الثقافه في ألية الاختيار
فتوجه اغلب العراقيين للحزب الذي يواقف وجهة نظرهم الدينيه وتوجههم المذهبي
ناسين ومتناسين انه حزب سياسي اي ان الحزب يجب ان يطابق وجهة نظر المنتمي السياسيه ايضا
فتكون وتبلور للشخص المنتمي قاعده سياسيه زرعها فيه الحزب الذي ينتمي له مستغلا توجهه الديني والمذهبي وبذلك كان المنتمي وعاء
يصب فيه الحزب ما يشاء
وبوق يصفر فيه الحزب متى يشاء
وكاسيت يسجل فيه الحزب ما يشاء
وهذا خلاف الفكر السياسي الذي يجب على الشعب ان يتوعى له
فيجب على المواطن الذي يريد ان ينتمي الى جهه معينه
ينظر لجميع الجهات السياسيه كبرنامج سياسي
فأكثر جهه تطابق فكره ومنطقه ينتمي لها
وليكن ان شخص وجد اكثر جهه تطابق فكره ستون بالمئه
فلايجب عليه ان يحرق الاربعون بالمئه ويرميها في سلة التأريخ
بل ان تكون له وجهة نظر تجاه الحزب المنتي له مقدارها اربعون بالمئه
والا كان انتمائه عبوديا وليس سياسيا
فنجد العديد من المنتمين في وقتنا الحالي قد تم استعبادهم للجهات التي ينتمون لها
لذلك عليهم ان ينتبهوا لما يفعلونه
وعليهم ان يراجعوا انفسهم
ويتحرروا من العبوديه التي فرضوها هم على انفسهم
والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي فاهم



عدد الرسائل : 35
الموقع : http://alifahm.jeeran.com/
العمل/الترفيه : اعلامي
المزاج : الحمد لله
sms :


My SMS
علي فاهم


رتب :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأنتماء السياسي هل هو عبوديه   الخميس أبريل 10, 2008 11:06 am

الأخ ابو تقي الخالدي دمت موزفقاً بمواضيعك المتميزة

لدي بعض الملاحظات اذا سمحت لي :
1 - مادمت تتكلم عن الوضع العراقي و التجربة السياسية الفتية التي نعيشها ، توجد نوعين من الأحزاب الموجودة على الساحة العراقية العاملة فيها :
أحزاب قديمة المنشأ و التأسيس : و أخرى حديثة المنشأ و التأسيس
2 - ينطبق كلامك الأول بخصوص الأختيار للبرنامج السياسي على النوع الأول
أما النوع الثاني و هي الأحزاب التي نشأت حديثاً فالمؤسسين هم من وضعوا البرنامج السياسي و جذبتهم الخطوط العريضة و السمات البارزة و المباديء الثابتة للحزب فهم كلهم لهم بصمة فيه .
3 - اعتقد ان الاحزاب الحاكمة تكسب مؤيديها اليوم بتوضيف الحكومة لمصالحها الحزبية من خلال التوضيف و التعيين المحصور من خلالها وهولاء لايمكن ان نقول انهم موالون حقيقيون للحزب او مؤمنون بمبادئه .
4 - انا معك في ان لا يكون الانتماء هو عبودية بل التحرك هو في تحقيق الاهداف التي من اجلها اسس الحزب فعندما ينحرف الحزب عن اهدافه يجب ان يكون التغيير في الاشخاص الذين يقودون الحزب من اجل ارجاعه الى مساره الصحيح و ليس الانسحاب و نسف الحزب نهائيا فالانسحاب لن يحل الاشكال بل بالعكس سيرسخه لبقاء الاشخاص الذين انحرفوا عن اهدافه و سوف يوضفون اسم الحزب لمصالحهم اما نسف الحزب فسيضيع جهود المخلصين في انشائه و تصليح الاخطاء اسهل من بناء كيان جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alifahm.jeeran.com/
ابو تقى الخالدي



عدد الرسائل : 13
sms :


My SMS
$post[field5]


السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأنتماء السياسي هل هو عبوديه   الخميس أبريل 10, 2008 4:29 pm

شكرا لك عزيزي اخي علي فاهم ولكن انت قسمت الاحزاب الى احزاب حديثة المنشأ وأحزاب عريقه ولكن انا كان تقسيمي على اساس احزاب وطنية الهدف واحزاب مبنيه على اساس دنيوي ومصالح خاصه وضيقه ارجوا الانتباه مع الشكر والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قبس الهدى



عدد الرسائل : 107
الصورة الرمزية :
sms :


My SMS
خيم الليل سوادا باكيا للمصطفى وجلى النور حجاباا فيه ضوءا قد طفى فاختفت شمس النهار وتنعى نجما قد خفى نجم طهر محمد لمحمد وبه الطهر اكتفى


البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأنتماء السياسي هل هو عبوديه   الجمعة أبريل 11, 2008 3:27 am



يعرف الانتماء الوطني (National affiliation) بأنه:
السلوك المعبر عن امتثال الفرد للقيم الوطنية السائدة في مجتمعه، كالاعتزاز بالرموز الوطنية، والالتزام بالقوانين والأنظمة السائدة، والمحافظة على ثروات الوطن وممتلكاته، وتشجيع المنتجات الوطنية، والتمسك بالعادات والتقاليد، والمشاركة في الأعمال التطوعية، والمناسبات الوطنية، والاستعداد للتضحية دفاعا ًعن الوطن. "وهنا لا بد من التمييز بين الانتماء الوطني والانتماء السياسي (Affiliation Political) الذي يعتبرمن أهم الانتماءات في عالمنا المعاصر، حيث أصبح السمة الغالبة في كثير من الدول التي تعطي أبناءها جنسية معينة ينتسبون إليها، بمعنى أن الانتماء السياسي هو الانتماء الواقعي أو الفعلي الذي يعيشه الفرد، والذي يربطه بالدولة التي يحمل جنسيتها، ويمثل الانتماء السياسي الدرجة التي تحدد وطنية الفرد في المجتمع، من خلال حبه للوطن، والتضحية من أجله، واعتناقه لأيدلوجياته، وتمثله لثقافته وقيمه، فالانتماء السياسي لا يختلف مع الانتماء الوطني، بل يمثل تلك الدرجة من الوطنية التي تميز الأفراد، فالانتماء السياسي هو انتماء للوطن قائم على أسس سياسية، وعلى الشعور بالشخصية الوطنية.


ويعرف الانتماء السياسي بأنه "
الدرجة التي تحدد وطنية الفرد في المجتمع عن طريق حبه وولائه للوطن، والتضحية من أجله، واعتناقه لأيدلوجياته، وتمثله لثقافته، وقيمه". مظاهر الانتماء الوطني: إن مظاهر الانتماء الوطني هي التجسيد الفعلي - من خلال السلوك - للقيم الوطنية السائدة في المجتمع، وعليه فإن مظاهر الانتماء الوطني تختلف في درجة أهميتها، باختلاف المنظومة القيمية من مجتمع لآخر، والذي يعزى إلى تباين الموروث الثقافي، إضافة إلى مجمل الظروف السياسية والإقتصادية الخاصة بكل مجتمع من المجتمعات.
ويظهر الاختلاف حول تحديد مظاهر الانتماء الوطني بين العديد من الباحثين، من خلال مراجعة بعض الدراسات التي تناولت هذا الموضوع، حيث حدد (بدران) مظاهر الانتماء الوطني في المجتمع الأردني، بما يلي:
1. التضحية من أجل الوطن.
2. القيام بالواجب المطلوب على أكمل وجه.
3. القيام بالأعمال التطوعية والخيرية بكافة أنواعها .
4. المحافظة على اللغة الرئيسية.
5. المحافظة على اللباس والزي الشعبي.
6. طريقة الأكل، والتحدث مع الآخرين.
7. المحافظة على العادات والتقاليد التي يرضى عنها المجتمع.
8. التكامل والتعاون داخل الأسرة الواحدة.
في حين يرى (اقصيعة) أن الانتماء الوطني لدى طلبة الصف التاسع الأساسي، في محافظات غزة، يتمثل في المظاهر التالية:
1. حب الوطن.
2. حب المرجعيه .
3. مقاومة ومحاربة الاستيطان.
4. تقدير الشهداء، والوفاء لهم.
5. العمل من أجل الصالح العام.
أما (عسفة) فقد حدد أربعة محاور رئيسية لمظاهر الانتماء الوطني، لدى تلاميذ الصف السادس الأساسي بفلسطين، وهي:
1. حب الوطن.
2. الدفاع عن الوطن.
3. بناء الوطن.
4. المحافظة على الوطن.
ويتضح مما تقدم أن بعض الباحثين تناولوا مظاهر الانتماء الوطني، غير أن مظاهر الانتماء الوطني بشكل عام تفتقر إلى التحديد، ومثال ذلك ما أورده بدران في المظهر الثاني المتمثل في: القيام بالواجب المطلوب على أكمل وجه، وكذلك ما جاء في دراسة اقصيعة في المظهر الخامس، وهو : العمل من أجل الصالح العام، وأحياناً عرضت هذه القيم بشكل متداخل كما ورد في دراسة اقصيعة، حيث المظهر الأول: حب الوطن، والمظهر الثاني: حب القدس.
لذا فإن هناك ضرورة لاستناد عملية تحديد مظاهر الانتماء الوطني إلى تعريف محدد ورصين للانتماء الوطني، حيث أن عمومية هذه المظاهر، وتداخلها أحياناً، يعزى إلى كون التعريفات الإجرائية للانتماء الوطني والتي وردت في بعض الدراسات، هي أقرب إلى مظاهر الانتماء الوطني منها إلى تعريفه، وعليه فإن مظاهر الانتماء الوطني ـ كما يراها الباحث – هي السلوك الذي يجسد القيم الوطنية التالية:

1. الاعتزاز بالرموز الوطنية: عادة ما يختزل الإنسان طريقة تعبيره عن اعتزازه بوطنه من خلال إظهار الاعتزاز بالأشياء التي ترمز بوضوح ومباشرة إلى هذا الوطن، فالاعتزاز بالرموز الوطنية، هو طريقة تعبير عن الاعتزاز بالوطن، ومن أمثلة الرموز الوطنية الفلسطينية: العلم الفلسطيني، والنشيد الوطني، والأزياء والفنون الشعبية الفلسطينية.

2. الالتزام بالقوانين والأنظمة السائدة: يسعى الأفراد في كل وطن إلى حياة هانئة، يسودها الاستقرار، والأمن، والنظام، ويبلورون ذلك من خلال تشريعات تشتمل على أنظمة، وقوانين تحظى بالاحترام والقبول، وتترجم من خلال سلوكياتهم عبر الالتزام بها، مما يحفظ هيبة الوطن ومكانته، ويسهل الأمور الحياتية للمواطن، ويشمل ذلك كل القوانين والأنظمة الصادرة عن السلطة الوطنية.

3. المحافظة على ثروات الوطن وممتلكاته: إن ثروات الوطن وممتلكاته هي ملك لجميع أبناءه، وإن الإضرار بها هو إضرار يؤثر سلباً على اقتصاد الوطن، ويعيق تقدمه وازدهاره، مما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطن، لذا فإن المحافظة على ثروات الوطن وممتلكاته قيمة يجب أن تغرس في نفوس أبناءه منذ الصغر، لا سيما وأن ظرفنا السياسي في فلسطين والمتمثل في الاحتلال يحرمنا من السيطرة على قسم كبير من ثروات بلادنا.

4. التمسك بالعادات والتقاليد:إن العادات والتقاليد سمة مميزة لدى كل شعب من شعوب الأرض، والمقصود بالتمسك بها، هو الحفاظ على هذه السمة المميزة لنا نحن كفلسطينيين، وعدم الامتثال للعادات والتقاليد الدخيلة على مجتمعنا، أو تلك التي تتعارض مع الدين، أو المنطق العلمي، ومن العادات والتقاليد الفلسطينية ما هو متبع في حالات الصلح، والخطبة، والزواج، والعزاء وغيرها.

5. تشجيع المنتجات الوطنية: على الرغم من قلة المنتجات الفلسطينية، إلا أنها تحارب من قبل الاحتلال،حيث حرية التصدير مقيدة، والمنافسة مع المنتجات الإسرائيلية غير عادلة، وكذلك استيراد الخامات مرهون بمصلحة المنتج الإسرائيلي، وهدف الاحتلال من وراء ذلك تحطيم الاقتصاد الفلسطيني، وجعله اقتصاد تابع، وإبقاء السوق الفلسطينية مفتوحة لما يطرحه المحتل من منتجات، وهذا ما يدفعنا كفلسطينيين لحماية منتجاتنا ذات الجودة المعقولة، وتشجيعها من خلال الإقبال على ابتياعها، وتفضيلها على المنتجات الإسرائيلية.

6. المشاركة في الأعمال التطوعية: إن واقع الاحتلال، وممارساته بحق شعبنا، وأرضنا، وممتلكاتنا، والمتمثلة في جرائم القتل والتدمير والتخريب، و ضعف إمكانات سلطتنا الوطنية، كل ذلك يجعل من المشاركة في الأعمال التطوعية قضية بالغة الضرورة والأهمية، لما لها من أثر عظيم في مقاومة آثار العدوان، وإسهام في تسريع عجلة البناء، إضافة لكونها مظهراً هاماً من مظاهر الانتماء الوطني.

7. المشاركة في المناسبات الوطنية: إن ذاكرة الشعب الفلسطيني تزخر بكم كبير من المناسبات الوطنية، وتكتسب هذه المناسبات أهمية خاصة لدى الشعب الفلسطيني، فهي تأريخ لنضاله، وجولات انتصاراته، وهي أيضاً تعبير عن سخطه لما أرتكب في حقه من مذابح، ومواقف ظالمة، والمشاركة في إحيائها بمثابة الوفاء للشهداء، والإيمان بالنصر، والعهد على الاستمرار في المقاومة، ومن أهم المناسبات الوطنية: ذكرى انطلاقة الثورة، وإعلان الاستقلال، و ذكرى مجزرتي صبرا وشاتيلا.

8. التضحية دفاعاً عن الوطن: إن التضحية دفاعاً عن الوطن، تأخذ أشكالاً عدة، فهناك من يضحي بماله، أو بسنوات عمره التي يقضيها في الأسر، ولعل التضحية بالنفس هي أعظم المظاهر الدالة على الانتماء الوطني، ويزداد هذا المظهر قوة وشيوعاً مع تصاعد وتيرة العدوان، وفي الواقع الفلسطيني يكتسب هذا المظهر أهمية خاصة، ويحظي بتقدير يصل حد القداسة، رغم أن المشهد الفلسطيني غني بمثل هذه الأمثلة، وهو مظهر بات يمارس بشكل شبه يومي في خضم انتفاضة الأقصى.

معوقات الانتماء الوطني:
لقد أشارت العديد من الدراسات إلى ما أصطلح على تسميته "أزمة الانتماء"، وتناولت هذه الدراسات في إطار معالجتها لهذه القضية، بعض المؤشرات الدالة على وجود أزمة في الانتماء الوطني، في العديد من البلدان العربية، ومن أهم هذه المؤشرات:
1- عدم مراعاة بعض الأفراد للقيم، والعادات، والتقاليد السائدة في المجتمع.
2- إقدام بعض الأفراد على أعمال التخريب في المرافق العامة.
3- انتشار الجرائم الاقتصادية مثل اختلاس المال العام، والرشوة، والتزوير.
4- ازدياد معدلات الهجرة والنزوح للخارج، والتفاخر بالحصول على الجنسية الاجنبية.
5- التقاعس عن تلبية نداء الوطن، والتخلي عن الواجب في أوقات المحنة.
6- استغلال السلطة والنفوذ لمصالح شخصية، كجمع المال بطرق غير مشروعة، أو الانتقام من الغير وعرقلة مصالحهم. وتعزى أزمة الانتماء الوطني بشكل عام، إلى عدة معوقات، من أبرزها:
أ‌-فشل الأسرة، والمدرسة في غرس روح الانتماء لدى الناشئين.
ب‌-اختلاف القيم والمعايير، وتضاربها في المجتمع.
ت‌-انتشار البطالة، والبطالة المقنعة.
ث‌-عدم استغلال وقت الفراغ، وما ينتج عنه من مشكلات لدى الشباب.
ج‌-تضارب الأيدلوجيات في المجتمع، والتعصب العرقي، أو الطائفي داخل المجتمع الواحد.
ح‌-عدم المساواة في الفرص والحقوق، وزيادة حدة التفاوت الطبقي.
خ‌-تعرض المجتمع لبعض الأزمات القاسية، كالحروب المدمرة، أو انهيار اقتصاد الدولة.
مدعمات الانتماء الوطني:
يتأثر انتماء الفرد لوطنه بعوامل متعددة، منها : بالبيئة الإجتماعية التي يعيشها خلال مراحل نموه، كالأسرة، والمجتمع المحلي، والمدرسة، إضافة إلى مجمل الظروف الاقتصادية والسياسية التي يعيشها المجتمع، والتي تنعكس على مستوى معيشة الفرد، وهامش الحرية الذي يتمتع به .ومن العوامل التي تسهم في بناء وتكوين الشخصية المنتمية، وتدعم الانتماء الوطني لدى أفراد المجتمع، ما يلي:
1.إشباع حاجات الأطفال منذ مراحل نموهم الأولى، وتعويدهم على عدم إشباع حاجاتهم على حساب حاجات الغير.
2. توفر عنصر القدوة سواء في الأسرة، أو المدرسة، أو من خلال القيادات المختلفة في المجتمع.
3. توفير الأمن والاستقرار لأفراد المجتمع، ومحاولة التخلص من كل العوامل التي تسبب لهم القلق والتوتر.
4. تحقيق مناخ ديمقراطي، يمكن أفراد المجتمع من إبداء الرأي، والتعبير عن الذات .
5. إتاحة ظروف اقتصادية، واجتماعية مناسبة، مما يجعل أفراد المجتمع يشعرون بالإشباع المادي والاجتماعي.
6. ارتباط كافة المشاريع والانجازات التي تقام على أرض الوطن باسم الدولة، لأن ذلك من شأنه أن يقوي الإحساس بالانتماء للوطن، وليس باسم شخص معين.
7. توفير فرص العمل لكل أفراد المجتمع، وسيادة معيار الكفاءة في هذه الفرص.
8. إتاحة الفرص لاستغلال أوقات الفراغ بشكل جيد يعود بالفائدة على المواطن، لأن ذلك يزيد من إحساسه بالانتماء لوطنه، ويحميه من الانحراف، ويقي المجتمع من تفشي ظواهر العبث والتخريب.
9. ضبط ومعاقبة المفسدين الذين لا يقيمون وزناً للمصلحة الوطنية، كالخونة، و تجار المخدرات، والمرتشين، ولصوص الأموال العامة.
10. الحفاظ على كرامة المواطن، وشعوره بالاحترام، ويتأتى ذلك من خلال التشريعات والقوانين التي تسنها السلطات التشريعية، وكذلك من خلال تعاطي السلطات التنفيذية للدولة مع مواطنيها.

تقبل تحياتي ومروري اخي الكاتب ابو تقى
ودمت موفقا

__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهندس اثيل الحلفي2008



عدد الرسائل : 68
sms :


My SMS
المهندس اثيل الحلفي2008


السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأنتماء السياسي هل هو عبوديه   الجمعة أبريل 11, 2008 12:52 pm

الاخوان بوركتكم على هذا النقاش والمعلومات المثمرة والتي تسهم في الثقيف الواعي السياسي لما نمر به من احداث خاصة ان ظاهرة الاحزاب في العراق تحتاج فعلا الى وقفة جدية لدراستها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي فاهم



عدد الرسائل : 35
الموقع : http://alifahm.jeeran.com/
العمل/الترفيه : اعلامي
المزاج : الحمد لله
sms :


My SMS
علي فاهم


رتب :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأنتماء السياسي هل هو عبوديه   الثلاثاء أبريل 15, 2008 3:42 am

ابو تقى الخالدي كتب:
شكرا لك عزيزي اخي علي فاهم ولكن انت قسمت الاحزاب الى احزاب حديثة المنشأ وأحزاب عريقه ولكن انا كان تقسيمي على اساس احزاب وطنية الهدف واحزاب مبنيه على اساس دنيوي ومصالح خاصه وضيقه ارجوا الانتباه مع الشكر والتقدير
ردي لا علاقة له بتقسيمك عزيزي و لكن الموضوع هو عن الأنتماء الحزبي هل هو عبودية ووضحت ذلك من خلالب الجواب .

أشكرك و تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alifahm.jeeran.com/
 
الأنتماء السياسي هل هو عبوديه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوريث الثقافيه :: منتديات الوريث الثقافيه :: الاقسام العامة :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: