منتديات الوريث الثقافيه


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كيف ما تكونوا يولى عليكم .. ام الناس على دين ملوكها ؟؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شاعر اليعقوبي



عدد الرسائل : 34
الموقع : www.yaqoobi.com
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : حسيني يعقوبي اصلاحي
sms : فيا نفس طيبي ثم يانفس ابشري فليس بعيد كل ما هو آتي
خروج امام لا محالة خـــــــــــارج يفرج عنا الهم والكربات
يميز فينا كل حـــــــــق وباطـــــــل ويجز على النعماء والنقمات
تخيرتكم رشدا لامري لانــــــــكم على كل حال خيرة الخيرات
احب قصي الاهل من اجل حبكم واهجر فيكم زوجتي وبناتي
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

مُساهمةموضوع: كيف ما تكونوا يولى عليكم .. ام الناس على دين ملوكها ؟؟!!   الإثنين أبريل 21, 2008 7:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



كيف ما تكونوا يولى عليكم ... أم
الناس على دين ملوكها ؟؟!!






بعد نظرة عميقة لتاريخ السياسة وعلاقة الحاكم بالمحكوم والراعي والرعية زرعت في ارض السياسة الخصبة نظريات وقواعد وأسس للسياسة وللحاكم ومحكوميه منها من جاء لمصلحة شخصية تقتضي للسياسي إصدارها وتشريعها لمنافعه الخاصة وتمريرها على السذج من عامة الشعب الذي يتنوع أصنافه وطبقاته ... ونظرا لأهمية العلاقة بين الحاكم و عامة الشعب بالخصوص وجدت نظريات عبر مر ألازمان وتعدد الدويلات تأرجحت مصداقيتها وصحتها وفقا لظرف التي طرحت فيه ونية المشرع والواضع لها .

ومن بين هذه النظريات التي تخص الحاكم ورعيته برزت نظريتان تم تداولها بين الناس واتسع شياعها حتى أصبحتا مثلا يضرب وهما ( كيف ما تكونوا يولى عليكم ) و ( الناس على دين ملوكها ) حيث ان هاتين النظريتين تأخذان على عاتقيها تبيان عملية التأثير بين الحاكم وبين محكوميه فالأولى تدعم في أن المجتمع بصفاته يعكس تأثيره على الحاكم وان مواصفاته ومكوناته تؤثر وتنعكس في صفات ومكونات رئيس الدولة أو الحاكم ((وهي من أحاديث النبي الأكرم صلى الله عليه واله وقيل علي عليه السلام (ولا فرق بينهما ) وقيل إنها حكمة قالها أرسطو وبغض النظر عن قائلها نرى كم هي مصداقيتها في الطرح وان كان وضعها من معصوم يؤكد لنا مصداقيتها لكن يتحتم أن نحللها تحليلا موضوعيا واضحا)) فمتى ما كان المجتمع جاهلا أصبح هدفا ومرمى للرئيس ليمرر أفكاره و ( أوامره التي لا شريك لها ) بمساعدة ومعونة المجتمع نفسه فهناك الكثير من الخصائل والصفات تصنع من الحاكم دكتاتوريا كـــ (( الجبن , والتملق , وعدم معرفته بأمور السياسة , ومصالحه الشخصية والفئوية ) وغيرها من الصفات السلبية لدى المجتمع المحكوم وان مثل هكذا مجتمعات تصنع دكتاتوريا من الدرجة الأولى ((فهذا سيد السياسة ومنظرها الأول يقول : ما طغى طاغ إلا بجبن قومه )) , سواء كانت دكتاتورية فردية أم جماعية والتي لا تقل خطرا عن الدكتاتورية الفردية بل على العكس تماما فهي ذات بعد أوسع وأعمق فهي التي جاءت بهتلر وحزبه النازي في انتخابات برلمانية «حرة ونزيهة» وهي التي جاءت بالراديكالية الصربية العنصرية في «انتخابات عامة» جرت في صربيا أخيرا.

إن التكوينات المجتمعية وبناها العصبية العشائرية والتاريخية المتوارث عليها كواقع مجتمعي تقليدي توفر القاعدة لصنع شخصية الديكتاتور وترسيخها. وبين هذا وذاك فالشعوب لا تتحرر من الديكتاتورية إلا إذا تحررت هي ذاتها من جهلها وأميتها والقبضة الحديدية لتخلفها بمختلف أشكاله الاجتماعية والفكرية.

وقد لاحظنا إبان اللانظام السابق كيف صنع شخص واحد دكتاتوريته واستمدها من شعبه أل ...... فكانت كلها تطبل له وتصفق على أدنى كلمة تافهة تخرج من فمه النتن حتى كرهنا كلمة نعم لكثر مردديها ( نعم نعم .....للـــ.....) وما أشبه الليلة بالبارحة ؟!

إما نظرية ( الناس على دين ملوكها ). فإبان الحضارات الرومانية و اليونانية و المسيحية وحتى الوثنية قبلها كان المبدأ الثابت لها أن الناس على دين ملوكهم بمعنى أن أي مواطن مثلا موجود في رومانيا كان هو المواطن الذي على دين الملك أما إذا خالف دين الملك لا يكون مواطنا ويسمونه ( HOST ) ، ومعناها (( والذي لا يزال في اللغة الإنجليزية )) يحمل في أحد دلالاته مفهوم العدو أو الآخر .

ثم استيردت هذه النظرية في الحكم الإسلامي عن طريق الأمويين والعباسيين الذين كانا ذو علاقة قوية مع الرومان واليونان فاستخدماها لمصادرت الرأي الآخر و والقضاء على التعددية , فكان المجتمع حينئذ يحكم بحكم الحزب الواحد وممتلئ بالمتملقين للدولة مما يؤهل الحاكم لان يكون أكثر دكتاتوريا , وكما قلت سابقا فان من النظريات توضع لمصالح نفعية شخصية كهذه النظرية للقضاء على مكونات المجتمع من إبداء رأيها في القرارات السياسية (وهذا ما يغيض الحاكم ) فان الحكومة التي تستخدم هذا القانون من مميزاتها الاستئثار بالحكم والأنانية السياسية بحيث تريد أن يتطبع المجتمع على أوامرها وقراراتها كما يقول معاوية عندما نقض الصلح مع الإمام الحسن عليه السلام حيث قال : أني ما أتيتكم لأمركم بالصلاة أو الصوم إنما (( لأتأمر عليكم )) .

فالعلاقة هنا تنعكس صفات الحاكم برعيته , حيث لو راجعنا الكثير من المجتمعات ولنأخذ الأموية والعباسية لوجدنا إن المجتمع قد تأثر في مرؤوسه , ففي عهد معاوية كانت الصفة الغالبة في مجتمعه هي الدهاء والمكر والخديعة نتيجة لتأثرهم بالحاكم . كما إن صفات المجتمع الذي كان يرأسه الوليد بن عتبة كان في أعلى درجات السكر وشرب الخمور وركب الفجور كما تنقل الروايات ذلك ولك فقس .

إن العلاقة في معنى هاتين النظريتين تعيش في حالة صراع وتناقض فالوالي كما بينت تعكس مدى تأثير الرعية بالراعي إما الثانية فهي تقوم على مدى تأثير الراعي بالرعية فالثانية تتخلص بان الهرم السياسي هو الذي يخلق الرؤية السياسية للمجتمع ، ليكون الناس على أديان ملوكهم .

إما النظرية القائلة ((كيف ما تكونوا يولى عليكم )) فهي تقوم على إن المجتمع هو الذي يبني الإطار السياسي لإدارة المجتمع ، وعندما يكون المجتمع أخلاقيا نظيفا فلابد أن يكون رأس الهرم السياسي كذالك , وكذا قال الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) فواقع المجتمع لا يتغير إلا بتغير صفاته التي أدت به أن يكون في هذا الوضع (الظلم من قبل الحاكم ) كالجبن وغيرها من الصفات التي ذكرناها سالفا فان غيرها المجتمع إلى صفات ايجابية فمثلا يتغير من مجتمع جبان إلى مجتمع شجاع عند ذاك يتغير حال المجتمع من خلال تغير الوالي عن حالته القديمة التي تتمثل باضطهاد الناس وظلمهم لان المجتمع غير من خصائصه التي مكنت الحاكم ان يقوم بظلمهم من خلالها وعوضت عنها بصفة أوقفته عن ظلمها .

ومن هنا يتضح لنا إن النظرية الأولى هي الأصح والأقوم فهي تخلق التعددية وتقضي على الدكتاتورية بخلق مجتمع نظيف ومثقف عالما بمجريات الأمور شجاعا لا يخاف في الله لومة لائم وهي النظرية التي يتبناها أهل البيت عليهم السلام في تقويم المجتمعات وتوعيتها وإنشائها نشأة يعجز في مصادرة حقوقها الظالمون ويصادر حقوقها الدكتاتوريون وهذا ما يتبناه سماحة المرجع الولي آية الله العظمى محمد اليعقوبي دام ظله فلطالما وجه الأمة في استفحال السلطة واستأثارها بالحكم ويحث المجتمع أن يكون واعيا ملما بما يجري في الساحة ولكن ....



ونارا لو نفخت بها اضائت ... ولكن أنت تنفخ في رماد













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yaqoobi.com
الموالي



عدد الرسائل : 102
الموقع : www.yagoobi.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : ذكي
sms :


My SMS
ان كان حب ال البيت في رافضي فليشهد الثقلين اني رافضي


السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف ما تكونوا يولى عليكم .. ام الناس على دين ملوكها ؟؟!!   الثلاثاء أبريل 22, 2008 12:07 am


مفاهيم رائعة في الصياغة
والتفتاتاءت جيدة الى موضوع قلما يبحث فغيه الكتاب
وفقك الله شاعر اليعقوبي واعذرنا اذا اتاخرنا عليك بالرد والله اني مشعول بالاتصال للاخوة
باصابه الاخ سيف البطبوطي وكاعد نجري اتصالات من هنا وهناك لمعرفة الاخبرا يا ريت لو تبشرنا بالاخبرا
وفقك الله لمراضيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yagoobi.com
المهندس اثيل الحلفي2008



عدد الرسائل : 68
sms :


My SMS
المهندس اثيل الحلفي2008


السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف ما تكونوا يولى عليكم .. ام الناس على دين ملوكها ؟؟!!   الثلاثاء أبريل 22, 2008 1:40 am

(( ففي عهد معاوية كانت الصفة الغالبة في مجتمعه هي الدهاء والمكر والخديعة نتيجة لتأثرهم بالحاكم ))


اقول ::

اعتقد بالمقابل ان صفة السذاجة والجهل هي التي ساعدت امثال معاوية على المكر والخديعة
ولهذا قال امير المؤمنين (( ( وما معاوية بادهى مني ولكنه يكذب ويغدر )) كما ان انحراف المؤمنين عن علي بن ابي طالب هو الذي ساعد معاوية وامثاله على التسلط على رقاب المؤمنين كما ان حبل الشيطان ضعيف وعندما نصبح اضعف منه ننجر اليه 00000 (( والعاقبة للمتقين ))

بوركت على هذا الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف ما تكونوا يولى عليكم .. ام الناس على دين ملوكها ؟؟!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوريث الثقافيه :: منتديات الوريث الثقافيه :: الاقسام العامة :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: