منتديات الوريث الثقافيه


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الاتفاقية الأمريكية والأوراق المحترقة :: باقر محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبومحمد الجياشي



عدد الرسائل : 74
الموقع : العراق / المثنى
العمل/الترفيه : مدرّس
المزاج : عراقي
الصورة الرمزية :
sms : الشعب شعبك يا حسين وإن
***** فيه العتاة الظالمون تحكموا
البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: الاتفاقية الأمريكية والأوراق المحترقة :: باقر محمد   الجمعة يونيو 20, 2008 1:16 am

الاتفاقية الأمريكية والأوراق المحترقة
باقر محمد


يبدو ان حديث الساعة الذي سيستمر الى امد غير منظور هو الاتفاقية الامنية التي يراد عقدها بين الطرفيين العراقي والامريكي تلك الاتفاقية التي تباينت حولها رؤى اغلب الكتل السياسية حد التقاطع الامر الذي يسجل فشلا جديدا مضافا الى حزم الفشل الذي اصبح علامة فارقة في مشهدنا الاجتماعي باابعاده السياسية والاقتصادية وما سواها.

الغريب ان هذه الكتل تعاطت بتسيس تام مع هذا الملف كما هي عادتها رغم حساسيته ومصيريته حتى ان من اعترض منها او تحفظ لم تخلو تحفظاته واعتراضاته من برجماتية سياسية واضحة.

الدكتور عدنان الدليمي مثلا رحب بهذه الاتفاقية ونظره متجه باتجاه واحد وهو حماية العراق من الاطماع الخارجية واعتقد جازما ان هذا التعميم من الدكتور غير مقصود فالرجل ليس متحفظا من الاعتداءات الخارجية بالمطلق بل حساسيته من الاعتداء الايراني فقط وفقط!!

وكأن الرجل وازن في قرارة نفسه بين الهيمنة الامريكية المطلقة على العراق وبين تدخل ايراني فراى ان امريكا خير حتى وان استلبت العراق واهله واعادة طي المراحل التأريخية ولكن بالمقلوب ليكون العم سام سيد مرحلة الاقطاع الجديد فهذا كله غير مهم بل المهم في فكر الدكتورألا يسطير القرامطة الجدد على بغداد الرشيد!!

وقد لايقف الامر عند هذا الحد بل لو دققنا لوجدنا المنحى التناغمي والشخصي حاضرين في تأييد النائب الدليمي بعد ان نفهم ان هذا قد يكون رسالة موجهة الى الامريكان فحواها ان ميزان المعادلة السياسية لو مالت كفته باتجاه اشياع الدليمي فان الاخير لن يكون متحفظا في ابرام هكذا اتفاقية وما على امريكا الا ان تخلخل الميزان الحالي اولا مضافا الى كون التأييد يشكل ضمانة معتد بها لشخص الدليمي نفسه بعد ان ملأ ملفه هو وعائلته حد التخمه بدماء(المكاميع).

يوقفنا هنا موقف اخر لافت للحزب الاسلامي الذي اكتفى بالقول(ان الاتفاقية غير واضحة المعالم),ولااعرف اي معلم منها ليس واضحا وهي التي تتحدث عن استباحة العراق ارضا وسماء كما سياتي!!!

اعتقد ان تصورات الحزب الاسلامي تلتقي بالنهاية مع تصورات الدليمي لكن بتعبير اخف وبلغة سياسية اكثر نضجا الا ان غير المفهوم في موقف الحزب الاسلامي هو كيفية التوفيق بين هذا التصور الذي يمتاز بالليونة وبين تبني امينه العام طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية لفكرة المقاومة الشريفة؟؟؟

ولااعرف تحديدا سر استحضاري لمواقف(العرب السنة) في تداعيات مطلع القرن الماضي عندما رفض الشيعة التعامل مع المحتل البريطاني(بحسن نية او بقلة خبرة) على عكس الاخرين الذين استغلوا الفرصة فتلاقفوها تلاقف الكرة؟؟؟

في ظل احلام اليقظة التي يعيشها اغلب سياسيينا وكتابنا عن حلم الدولة وهيبتها والسيادة ومفرداتها تأتي تصريحات فخامة رئيس الجمهورية الذي رحب فيها بالاتفاقية منتقدا في الوقت ذاته تصريحات السيد حسن نصر الله لتدخله في الشؤون العراقية الداخلية(كما يقول سيادته) لالشيئ الا لان الامين العام لحزب الله قال ان مصداقية الكتل السياسية العراقية اصبحت على المحك ودخلت الاختبار الحقيقي في موقفها من هذه الاتفاقية التي ستكرس حسب _رأيه_ تابعية العراق للولايات المتحدة ابد الابدين!!

لست هنا في صدد بيان مدى واقعية طرح السيد نصر الله او عدم واقعيته بيد اني اود ان اقف وبكلمة موجزة عند ترحيب السيد جلال الطلباني واستنكاره لنتسائل عن السر المستسر والمطلسم بالسر الذي جعل فخامته يرحب اولا ؟؟وعن كون استنكار تدخل السيد نصر الله موضوعيا او ليس كذلك ثانيا؟؟ لنعرف بالتالي ضمنا مدى واقعية استنكار السيد الرئيس اوسطحيته ربما سطحية كتابات خضير طاهر(ام الخمس اسطر)وان تصدرت بلامنافس مكان الطليعة في كتابات لايام وليالي عدة!!.

من الواضح جدا لكل متتبع للشأن العراقي وباادنى تأمل ان الهم العراقي لم يكن في يوم من الايام حاضرا في الذهنية الكردية الا بالمقدار الذي يكون فيه مؤثرا سلبا او ايجابا على القضية الكردية وبخلاف هذا فالامر لايعنيهم من قريب او بعيد حتى وان وصل الامر الى سلخ العراق من واقعه كعراق واعادة ترتيبه من جديد كما حصل في مؤتمر هلسنكي الاخير الذي صدح فيه رئيس الوفد الكردي سعدي البرزنجي بملأ فيه قائلا(ان مابعد جبال حمرين لم يكن في يوم من الايام منتميا للعراق بضرورة التأريخ) طبعا هذا الكلام جاء أثر مطالبة بعض المجتمعيين بضرورة الحفاظ على وحدة العراق وانتمائه العربي والاسلامي!!.

اعتقد ان الطرف الكردي هو اكثر الاطراف استفادة من هذه الاتفاقية لو ابرمت بعد كون الوجود الامريكي يمثل الضامن الوحيد لبقاء وضعهم بالصورة التي هو عليها الان على اعتبار ان الامريكان يشكلون حائط الصد الرئيسي في وجه دول الاقليم التي لاتخفي تبرمها من تجربة الاكراد في شمال العراق هذا اولا كما ان بقاء العراق مستباحا سيضمن الامتياز الاقتصادي الكردي بدرجة كبيرة جدا وبكلمة اخرى:

ان الاكراد هم الطرف السياسي الاول المستفيد من فوضى الوضع العراقي سياسيا وامنيا وهم يلعبون بذكاء سياسي مشهود على وتر الخلافات الساذجة(العربية-العربية) لاامتصاص مليارات الدولارات فضلا عن حماية تجربتهم المهللة وفي عقيدتي لو انهم خيروا الان بين الانفصال عن العراق كليا في سلامة من الاخطار داخليا وخارجيا وبين البقاء والعراق بهذا الحال ولهم هذا الدور لااختاروا البقاء وبحسب تعبير احد سياسييهم في يوم من الايام حينما سئل لماذا لاتنفصلون؟؟ اجاب قائلا(العراق كاناء طعام كبير وكردستان كاناء صغير فهل يترك عاقل الاكل في الكبير ويلجأ الى الصغير؟؟؟).

وهذا كله يفتح الباب على مصراعيه لطرح تساؤل مهم وكبير عن الدورالكردي في زعزعة الواقع الامني في العراق؟؟؟

اما عن طنطنات هيبة الدولة وسيادتها والتدخل في الشؤون الداخلية العراقية فلاادري هل فعلا لدينا دولة حتى نبحث عن هيبتها وسيادتها؟؟

احيل القارى الكريم الى اخصائيي القانون ومعطيات الواقع ليجد الجواب واضحا مبتذلا وبعدها ليسائل السياسيين الحالميين والكتاب السطحيين عن زوبعة حملتهم ضد الشخصيات المرجعية غير العربية وضد ايران وتدخلها في الوقت الذي يتناسون فيه ان بلدهم مستباح في الصميم الى الحد الذي يتمكن معه جندي امريكي صغير يحمل نفس باج السيدين رئيسي الجمهورية والوزراء من اعتقال كل اعضاء البرلمان والوزراء وحتى هيئة الرئاسة(فاين تذهبون)!.

انه لغريب حقا ان يحق لاامريكا ان تعبر بحارا ومحيطات وتدفع شهريا مليارات الدولارات والاف النفوس من ابنائها حفاظا على امنها القومي في العراق بينما لايحق لاي دولة ترى ان امنها القومي في خطر مما يجري في بلدنا ان تتدخل لاسيما وان تصريحات الرئيس الامريكي على خلفية النصر السهل في العراق مازالت ترن في مسامعهم وهو يتحدث عن (كون التتغير في العراق رسالة الى كل بلدان الشرق الاوسط ابتداء بلبنان وانتهاء بطهران)وعن(صيرورة العراق خندقا اماميا في الدفاع عن الامن القومي الامريكي)وهم يقرأون توصيات بيكر هاملتون التي اتخذت من العراق جسرا لتمرير الاستراتيجة الامريكية في المنطقة لتجعل منه نقطة لحل القضية الفلسطينية وسلاح حزب الله!!

ارجو ان لايفهم من كلامي هذا انني في صدد التبرير للتدخل الايراني وغيره في الشأن العراقي لكني اريد الاشارة الى ازدواجية المعايير والكيل بمكياليين الذي يمارسه الكثير في تحديد الموقف من التدخل الاقليمي والدولي رغم ان الموقف الموضوعي يحتم علينا جميعا الوقوف على مسافة واحدة من الجميع ,فكل تدخل مرفوض سواء كان من دول الكبرى او الصغرى لاان يكون لسان الحال:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما ان عين السوء تبدي المساويا

ولايفوتني ان اريح بدن ركابي امام موقف الائتلاف العراقي الموحد الذي بدأ يشق لنفسه على استحياء وتردد طريقا جديد غير مألوف وانا هنا اتحدث عن سن علاقة جديدة مع الامريكان الى درجة لم يبق امامهم مايراهنون عليه في تطبيق اجندتهم الا الاعتماد على اخلاقيات الصديق الامريكي الجديد!! وهل في السياسة اخلاق؟!!

على ضوء هذا الفهم الجديد او بالاحرى الاماني الجديده اخذوا بتكسير اقوى سيوفهم ودك امنع حصونهم وانا هنا اتحدث عن تصفية وجود جيش المهدي!

وللانصاف ينبغي ان توصف حالة استهداف جيش المهدي ضمن عنوان الافلاس السياسي والعقل الائتلافي العصي على تعلم التجارب السياسة.

مااريده من القارى الكريم ان يكون ائتلافيا لفترة قلية ويفكر كائتلافي وليزن مااقوله بالقسطاس المستقيم بعيدا عن لغة الخطابات والشعارات الرنانة على ان يتذكر دوما اني في صدد التوصيف لا التبني.

لقد قلنا مرارا وتكرارا ان السبب الاساسي وراء تحكم الاصوليين الشيعة بمقاليد الامور هو النفوذ الايراني وازعم ان كل سبب يبدو في ظاهره خلافا لذلك لابد له ان يرجع بشكل واخر الى ماذكرته:

الفاظنا شتى وحسنك واحد وكل الى ذاك الجمال يشير

وقلنا ايضا ان ابرز مظهر لهذا النفوذ هو التحكم وبدرجة كبيرة بالعامل الامني الامر الذي دفع الامريكان للجلوس مع الايرانيين على طاولة مستديرة لحلحلة مسائل عالقة كثيرة ايمانا منهم بماذكرنا.

وقلنا ثالثا ان اجتثاث جيش المهدي يعني كسر الشوكة الايرانية في العراق وايران لن تسمح بذلك وصدق حدسنا في ذلك والحمد لله,وقلنا رابعا ان تحجيم النفوذ الايراني يساوق جعل التجربة الائتلافية في مهب الريح لانها ستخسر ورقة الضغط الرئيسية التي طوقت رقبة امريكا قسرا وبالتالي خلخلة ميزان القوى في غير صالح المؤتلفين الا ان الذي يظهر-والله العالم-ان الكثير من رواد الائتلاف لايفكر بهذه المعادلة وتبعاتها بعد ان شرب من نهر طالوت ريا رويا سائغا للشاربين باستثناء فقرة(لاظمأ بعده ابدا)لاانهم سيظمؤن اخيرا ان استمروا على سطحيتهم وغفلتهم.

حكومة الائتلاف العراقي الموحد امامها ملفان كبيران جدا ربما يتوقف عليهما مصيرها ومصير العراق معا وهذان الملفان هما: ملف الاتفاقية الامنية وملف الصحوات.

اما الملف الاول فقد ذهب اليها الوفد المفاوض وجعبته خالية من اي ورق ضغط يمكنه ان يستعين بها ضد الامريكان وكأنه يراهن على اخلاق العم سام وطيبة نفسه في اعطاء العراقيين حقوقهم وارجاع سوادهم اليهم ليقول لهم بعد ذلك وهو يهيئ للسفررحله وراحلته(نسالكم الدعاء موالينا)!

كأنهم لايسمعون هتاف الساسة الامريكان اناء الليل واطراف النهار حول مشروعهم الشرق اوسطي ودور العراق فيه وبسبب اميتهم السياسية قدموا خدمة كبيرة للجانب الصديق على عادتهم في الكرم الحاتمي عندما احرقوا وباامتياز كل اوراق الضغط في نيران صولة الفرسان وماتبعها!!

تذكرني فعالهم هذه ولكن بالضد تماما بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وانصافا كان الرجل اكثر حنكة وخبرة في السياسة والاعيبها فالرجل اتفق في اوسلو على حل القضية الفلسطينية ومن البديهي ان نقول ان واحدة من اركان هذه الاتفاقية -ولو بنحو التباني- هو كبح جماح المنظمات الارهابية كما تسميها اسرائيل لكن الرجل لم يذهب في هذه عريضة كما فعل اصحابنا بل بقي والى اخر الخط محتفظا بشعرة معاوية مع هذه المنظمات ايمانا منه باهمية الحفاظ على اكبر عدد ممكن من اسلحة ضاغطة يمكن ان تحقق لقضيته مكاسب سياسية مهمة.

الم يكن بوسع (الائتلافيون) تأخير تصفية جيش المهدي الى مابعد الاتفاقية الامنية خصوصا وان بينهم وبين موعد توقيعها مرمى حجر؟؟

لااعرف فربما تكون انتخابات مجالس المحافظات من الاهمية لديهم بمكان اكثرمن هذه الاتفاقية المصيرية ودع عنك الامن والامان وهيبة الدولة والسلطان فهي لاواقع لها في بلد محتل مستباح لم يقم الى الان بترتيبات سياسية او قانونية مع من يتحكم فيه وهو امر يفتح المحتملات على المجهول هذا اولا مضافا الى تورط الكثير من الرؤوس الكبيرة في دعم المليشيات والذب عنها_ و الغريب انهم انفسهم الذين يتباكون الان على هيبة الدولة وسيادة القانون_ ثانيا!! فضلا عن ان هيبة الدولة الافلاطونية يمكن ان تحفظ بلا خلخلة ميزان النفوذ ان استطعنا توظيف النفوذ المذكور بشقيه الاقليمي والدولي في خدمة مصالحنا القومية

ثالثا. انه حقا كرم حاتمي وخدمة مجانية قدمهاالائتلاف بكتلتة وحكومته للقوات المحررة يعيد الى الاذهان سجيتهم السالفة في حسم ملف مقاتلي حزب العمال التركي وبلا مقابل ايضا وهو امر سيجعل او جعل بالفعل العراقيين يدفعون ضريبة ذلك عطشا ومرضا وربما تقصد الائتلافيون ذلك تذكيرا للناس بعطش السبط ومرض العليل-عليهما السلام-من يدري ياترى؟؟

اما ملف الصحوات فهو مرتبط بهذا الملف بدرجة كبيرة فمقاتلو الصحوات اغلبهم ان لم يكن كلهم موزعون بين ضباط امن ومخابرات وقيادات عسكرية بعثية فضلا عن اختراقها من قبل القاعدة وقد وصل عددهم الى رقم مهول بحيث فاقوا السبعين الفا او كادوا وارتباطهم الرئيسي بالقوات الامريكية وهولاء على اتم استعداد لقلب الطاولة على الحكومة اذا ما ارتأت امريكا ذلك لاسيما وان لحزب البعث صولات وصولات في الانتهازية واستغلال الفرص.

ولاادري ان كان كائن فالى من ستلجأ الحكومة وائتلافها؟؟

أالى الجيش والشرطة؟؟ كيف واغلبهم لاسيما الجيش بلا اخلاق ولامبادى وتصرفاتهم في الشارع شاهد صدق على مانقول هذا على مستوى الافراد اما القيادات فازعم ان الاغلبية الساحقة منهم لايعرفون الولاء للدولة بقدر ولائهم للامتيازات المادية والمعنوية.

ألى الناس والقواعد الجماهير؟؟؟

ماذا ابقيتم للناس حتى يدافعوا عنكم؟؟وباي سلاح يقاتلون والقوات الامنية تصادر حتى السلاح الشخصي؟؟

واخيرا

اما كان اللائق كما هي مقتضيات حساب الربح الخسارة في عالم السياسية تأجيل حسم ملف المليشيات الى مابعد الانتهاء من الملفين المذكورين لاسيما والعهد قريب؟؟

لااعرف وحقا لااعرف اهي سياسة مدروسة او خطوات ارتجالية انفعالية تماما كخطوة حل اللجنة الاولمبية مع ان انتخاباتها بعد شهور ثلاثة!

ختاما اقدم للقراء الكرام ابرز الفقرات المثيرة في هذه الاتفاقية ضمن تساؤلات قدمها الوفد العراقي المفاوض فكان ان علق عليها الطرف الامريكي تعليقا مثيرا والحكم للقارئ الكريم اولا واخرا:

1_هل يتعهد الامريكان وبشكل ملزم بالدفاع عن العراق بوجه اي خطر داخلي او خارجي ؟؟واي شيئ يهدد النظام الديمقراطي؟؟

الجواب: نعم ولكن حسب تشخيصهم فهم يقدرون اي عدوان يحتاج الى رد ودفاع واي عدوان لايحتاج!!

2_هل يتعهد الامريكان باخراج العراق من البند السابع؟؟

الجواب:كلا وقد ينظر في الامر مستقبلا بيد انهم يعتقدون ان بقاء العراق تحت البند السابع في الوقت الحالي افضل.

3_هل يتعهدون بعرض واقرار تلك الاتفاقية على الكونغرس؟

الجواب:كلا

4_هل تنوي امريكا ابقاء سيطرتها على الفضاء العراقي؟؟

الجواب:نعم الا في حال توفر القدرة العراقية على ادارة هذا الموضوع وبارتفاعات فوق 30الف قدم!!!

5_هل سيتصدى الامريكان لمكافحة الارهاب؟؟

الجواب:نعم ولكن حسب تشخيصهم.

6_هل يريد الامريكان الابقاء على صلاحية الحجز والاعتقال للعراقيين؟؟

الجواب:نعم

7_ماهو مدى حصانة الجيش الامريكي؟؟

الجواب:حصانة تامة للجندي الامريكي داخل وخارج المهام الامنية في السلم والحرب.

8_هل يريدون الابقاء على حصانة الشركات والافراد المتعاقدين مع الامريكان؟؟؟

الجواب:نعم

9_يريدون السيطرة على 58 موقعا في عموم العراق تكون تحت ادراتهم بشكل تام ومن ضمنها المنطقة الخضراء كاملة على ان هناك مواقع سرية لايعرفها العراقيون ولايعلم بها.



10_هل يتم تفتيش بريدهم الضخم والكبير جدا من قبل العراقيين؟؟

الجواب:كلا

11_هل يطلب الامريكان اشراك دول اخرى(جيوش)في العراق؟؟؟

الجواب:نعم وتكون مفتوحة وحسب رغبتهم واختيارهم(اي رغبة الامريكان واختيارهم).

12_هل سيوافق الامريكان او يسعون الى رفع العقوبات الدولية وايقاف قرارات الامم المتحدة او مجلس الامن الدولي ضد العراق؟؟

الجواب:هذا الموضوع مرتبط بالفصل السابع.



باقر محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاتفاقية الأمريكية والأوراق المحترقة :: باقر محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوريث الثقافيه :: منتديات الوريث الثقافيه :: الاقسام العامة :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: