منتديات الوريث الثقافيه


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 المرجع اليعقوبي يحذر من الازدواجية في المعايير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبومحمد الجياشي



عدد الرسائل : 74
الموقع : العراق / المثنى
العمل/الترفيه : مدرّس
المزاج : عراقي
الصورة الرمزية :
sms : الشعب شعبك يا حسين وإن
***** فيه العتاة الظالمون تحكموا
البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: المرجع اليعقوبي يحذر من الازدواجية في المعايير   الجمعة يونيو 20, 2008 1:28 am

المرجع اليعقوبي يحذر من الازدواجية في المعايير ويصف أداء الحكومة بالفتن السياسية
داعيا الجماهير إلى مواجهة التحديات التي تمر بها بحزم وشجاعة






وكالة أنباء البلاد : محمد الربيعي – خاص

وصف المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي التخبط الذي تمر به الحكومة بـ ( الفتن السياسية التي تعصف بالبلاد ) و إنها أهلكت الحرث والنسل وخرّبت البلاد وأهدرت المليارات وصارت أرواح الناس الأبرياء وممتلكاتهم مرهونة بجرّة قلم تشعل المواجهة أو جرّة قلم توقفها ولا رأي للشعب المغلوب على أمره، هذا غير الاتفاقيات والصفقات التي تُنَظَّم في الظلام من دون إطلاع الشعب وقادته المخلصين ولا يعلم مخاطرها إلا الله تبارك وتعالى.

وحذر آية الله العظمى اليعقوبي من الازدواجية في المعايير بقوله " ان الذين يتولون أمر الأمة وشؤون البلاد وبيدهم مقدّرات الشعب سواء كانوا قيادات دينية أو سياسية أو اجتماعية فإن كل واحد من هذا الشعب المضطهد المحروم يصرخ في وجوههم بلوعة وأسى ويردد ما قالته الزهراء (عليها السلام): (فنعم الحكم الله ونعم الخصيم محمد) على كل حرمان من حقوق الحياة الكريمة في المأكل والملبس والمسكن والزواج.

مؤكداً الى عدة امور تنخر في جسد العراق منها " وعلى كل سوء في الخدمات كالماء والكهرباء بلغ حد الانهيار. وعلى كل فقير جائع حتى بلغت نسبة العراقيين تحت خط الفقر 40% أي حوالي 12 مليون إنسان. وعلى كل مريض يعاني الألم حتى يفقد حياته ولا يجد في المستشفيات وسائل الرعاية اللازمة والدواء الكافي. وعلى كل مهجّر على رغم إرادته في داخل العراق وخارجه حتى بلغوا الملايين وأصبحوا مشكلة عالمية. وعلى كل يتيم لا يجد من يمسح رأسه بعد أن فقد أبويه بسبب الصراع الدموي المحموم على السلطة بين الفرقاء السياسيين. وعلى كل دمٍ بريء سفك من غير حقّ ولا شأن له بما يجري غير أن المتخاصمين جعلوا بيوت الأبرياء ساحة لمعركتهم الظالمة " .

كما اشار الشيخ اليعقوبي ان هذه هي المعايير المزدوجة التي فضحتها الصديقة الطاهرة الزهراء (عليها السلام) والتي نعيشها اليوم وتعاني منها الأمم وعلى مرّ الأجيال فكيف يحاكِم مجرماً ما على فعلِه من يرتكب نفس الجريمة .

جاء ذلك في كلمة المرجع الديني الشيخ اليعقوبي التي القاها فضيلة الشيخ محمد الهنداوي ( الناطق باسم سماحته ) في ذكرى استشهاد الزهراء على الالاف من زوار الامام علي (ع) في ساحة ثورة العشرين بالنجف الاشرف صباح هذا اليوم

وأشار المرجع اليعقوبي إلى قرار بعض الإدارات المحلية منع تجارة الخمول حيث قال :" إنكم ترون أنه كلما استقر الوضع وحصل شيء من الدعة والاسترخاء انتشرت المعاصي والموبقات وحينما تقرر بعض الإدارات المحلية منع تجارة الخمور والتداول العلني لها استناداً إلى الدستور الذي منع إقرار أي مخالفة لثوابت الإسلام تنتفض وسائل الإعلام وتعقد الندوات لهذا الاعتداء السافر على الحريات الشخصية –بحسب ما يزعمون- بشكل يثير العجب أن تنال قضية محلية جزئية كل هذا الضجيج ويكشف عما وراء ذلك من أهداف.

فتسائل اليعقوبي :"أوَليس من حق الحكومات أن تحمي شعوبها من كل المخاطر والأضرار؟ وتمنع التدخين في الأماكن العامة وتحرم المخدرات وتعتبرها جريمة يعاقب عليها القانون وتمنع الدول الغربية تناول الخمور ممن هم دون (18) سنة أو أثناء قيادة السيارات، فلماذا هذا الضجيج على قرار تلك الحكومة المحلية وما الفرق بين هذه القرارات، أو َليست الخمر (أم الخبائث) كما ورد في الحديث الشريف؟ فمالكم كيف تحكمون.

إنهم يريدون بذلك أن يهزموا إسلامنا العظيم ويريدون أن تتخلوا عن الإسلام وتشعرون بالحياء والحرج من إعلان انتمائكم لدينكم.

كما تخوف اليعقوبي مما سماها (التحديات الاقتصادية ) بقوله :" يوشك أن تفتح الأسواق العراقية للاستثمارات الأجنبية فتغزوه الشركات العملاقة العابرة للقارات وسوف لا يجد أبناء هذا البلد فرصة للتنافس معهم بل قد لا يجدون فرصة للعمل كأُجراء في مشاريع هذه الشركات على أرضهم لوجود أيدي عاملة أرخص تأتي بهم هذه الشركات من دول العالم المتخمة بالموارد البشرية أو تفرض تلك الشركات على من يعمل فيها أن يترك صلاته أو المرأة حجابها أو أن يلتزموا بسياقات العمل التي تفرض عليها أشياء محرمة فيكون العامل بين خيارين (أحلاهما مرّ) إما أن يتخلى عن دينه أو عن عمله ومصدر رزقه، والحكومة ماضية في تقليل الدعم للبطاقة التموينية والمشتقات النفطية وخصخصة الشركات العامة والمؤسسات الصناعية استجابة لشروط البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.

حيث قسّم اليعقوبي التحديات انفة الذكر الى ثلاث :

الاولى بين الغرب المادي والشرق المسلم .

الثانية بين الانظمة الدكتاتورية المستبدة وبين الحياة الحرة الكريمة .

الثالثة المواجهة بين أدعياء الإسلام زوراً وبين أتباع الإمامة الحقة .

ودعيا ًجميع العراقيين الى تحمل مسؤوليتهم التاريخية في مواجهة هذه التحديات والتي تجري على ارض العراق واصفها بإنها مواجهات لإحقاق الحق والدفاع عن عزة الأمة وكرامتها وضمان سلامة مسيرتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرجع اليعقوبي يحذر من الازدواجية في المعايير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوريث الثقافيه :: منتديات الوريث الثقافيه :: الاقسام العامة :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: