منتديات الوريث الثقافيه


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 دور سماحة المرجع الشيخ اليعقوبي في الدفاع والتصدي لمصالح المسلمين والتواصل مع العالم الخارجي ........................

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 231
العمر : 32
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">بسم الله الرحمن الرحيم
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ </marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/01/2008

مُساهمةموضوع: دور سماحة المرجع الشيخ اليعقوبي في الدفاع والتصدي لمصالح المسلمين والتواصل مع العالم الخارجي ........................   الإثنين أبريل 13, 2009 6:23 am


دور سماحة الشيخ اليعقوبي في الدفاع والتصدي لمصالح المسلمين
والتواصل مع العالم الخارجي




عقد مؤتمر ( الرسالة الاسلامي ) للحركات والتنظيمات الاسلاميه الشيعية ووفقنا الله لحضور المؤتمر في دمشق حيث حضره ممثلي مرجعيات وحركات إسلاميه وقد اثارتني كلمة ألقاها ممثل ( م ش م) وكان متعصبا وحادا في طرحه والذي أثارني في كلمتة هو انحصار المرجعية الدينية في العراق بمراجعنا الأربعة (حفظهم الله) وتجاهل الدور الكبير والحركة الاسلاميه والمشروع الرسالي الذي تبنتها مرجعيه سماحة إيه الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي " حفظه الله "

وكان لي حديث عن دور ومنجزات وعطاء المرجعية المباركة سماحة إيه العظمى الشيخ محمد اليعقوبي " دام توفيقه " والتي لا يمكن لاي شخص إن يتجاهلها في الدفاع والتصدي بقوة عن مصالح الإسلام العليا ، فلم يكتف سماحته (دام ظله) بالتصدي لأمور المسلمين في داخل العراق فقط بل كان همه اكبر من ذلك فتصدى الى مصالح الاسلام العليا في خارج العراق وتحرك للدفاع عن الاسلام وعن مقدساته ورد الكثير من الشبهات الموجهة اليه ووجه العديد من النداءات والنصائح التي تهدف الى تقوية دعائم الإسلام ونشره الى بقاع العالم.
وحمل هموم المسلمين في الخارج وهم يتعرضون الى تحديات كبيرة ومخاطر عظيمة من قتل وتشريد وحرمان وضغوطات وسلب حقوق، ويتجلى هذا العمل في العديد من المواقف العظيمة لسماحته في هذا الاتجاه نذكر فيما يلي بعضا ً منها وباختصار:
أ - رسالته الى رئيس الجمهورية الفرنسية جاك شيراك بعد ان منعت فرنسا ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية والجامعات واوضح له ان هذا القرار الصادر من حكومته مخالف لكل الشرائع الدينية، ومخالف للقوانين الديمقراطية التي يتبنونها في بلدانهم[1].
ب - رده على الرسالة التي بعثها إليه احمد الكاتب الذي شكك فيها بموضوع ضرب الزهراء(ع) و قتلها على يد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وشكك كذلك بوجود الإمام المهدي (عج)، فأجاب سماحته (دام ظله) على هذين الإشكالين في رسالة الرد[2].
ج - رسالته الى مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي عقد في طهران برعاية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية للفترة بين 15 – 17 ربيع الأول عام 1426 ،حيث اغتنم سماحته (دام ظله) هذه الفرصة ليعبر من خلال رسالته عن هموم الشعب العراقي وما يعيشه من تحديات عقب سقوط الطاغية وتواجد قوات الاحتلال وعبر عن هموم الإسلام وما يتعرض له من انتهاك مقدساته واستهداف رموزه وعبر عن فهمه للوحدة الحقيقية وذلك بان يكون الدعاة لها صادقين فيها وذلك بخلق ثقافة المحبة الإخوة واحترام الرأي الأخر والشراكة معه والتي لا يمكن تحقيقها الا بقيام صُنـــاع الرأي في الأمة من علماء ومفكرين وكتاب وخطباء وادباء وصحفيين وإعلاميين في إشاعة هذه الأجواء الايجابية وحينئذ ستتوجه الأمة كلها بهذا الاتجاه، وبين سماحته انه لا معنى للحديث عن الوحدة والمؤاخاة إذا كانت اللغة السائدة هي لغة التكفير والإلغاء والاتهام والحقد[3].
ء ـ إصداره فتوى بتحريم التعامل بيعا ًوشراءا ً وتناولا ً بالسكائر الأمريكية والبريطانية والفرنسية وذلك لانها من موارد التمويل الضخم للشركات التي تدعم الجهد المعادي للاسلام، فان هذا التعامل فيه تقوية لأعداء الإسلام وإعانة لهم ودعم لاقتصادهم الذين يمولون به ترسانته العسكرية وإعلامهم المضلل[4].
هـ - رسالته الى بابا الفاتيكان بمناسبة ذكرى ميلاد السيد المسيح (ع) مبينا ً مكانته وعظمته (ع) في القرآن الكريم بذكر بعض الايات التي تتحدث عنه (ع) وموضحا ً معرفة المسلمين به (ع) واحترامهم اتباعه ومحبتهم اياهم لانهم اقرب الناس للمسلمين بنص القرآن, كما دعاه سماحة الشيخ (دام ظله) الى توجيه اتباعه ومريديه الى الالتزام بتعاليم السيد المسيح الذي لا يرضى بالظلم والعدوان والانحراف الذي يمارسه الكثير من قادة الدول المسيحية[5] وقد بعث بابا الفاتيكان برسالة جوابية بتسع صفحات الى سماحة الشيخ (دام ظله).
و- مشاركته في العديد من المؤتمرات العالمية التي عقدت خارج العراق من خلال الوفود التي يبعثها سماحته ممثلة ً عنه وحاملة لأفكاره وإرشاداته وتوجيهاته ومن هذه المشاركات المؤتمر العالمي للأديان من اجل السلام الذي عقد في لندن ومؤتمر الوفاق للقيادات الدينية والسياسية العراقية الذي عقد في عمان[6].
ز- تواصل سماحته (دام ظله) مع زعماء الشيعة في مصر والمؤسسات الشيعية هناك كالمجلس الأعلى لرعاية إل البيت (ع) وحزب الغدير واستمرار مراسلته لهم وإرسال الوفود الزائرة لهم، فقد بعث سماحته (دام ظله) رسالة جوابية الى السيد محمد الدريني الامين العام للمجلس الاعلى لرعاية ال البيت (ع) بعد ان تلقى سماحته رسالة منه تحدث فيها عن تاريخ تأسيسه والصعوبات التي واجهته حتى انتهى الامر بهم الى المعتقلات واشار فيها الى جملة من المشاريع التي يقومون بها كتأسيس حزب الغدير ووصفها بانا تسير بنفس الاتجاه الذي يتبناه سماحته[7].


ومن رؤى سماحة الشيخ إذا ما سمع تصريحا ً او رأيا ً يتعارض وروح الشريعة الإسلامية او يهدف الى ابعاد الناس عن هذه الشريعة او يهدف الى الاساءة اليها او لمذهب اهل البيت (ع) او المرجعية الدينية فانه لا يتوانى عن الرد المباشر او ابداء النصيحة لهؤلاء لرد كيدهم وانقاذ الناس وتحذيرهم من افكارهم المضللة.

والمواقف في هذا الصدد عديدة منها رسالته الى وزير التربية في عهد الحكم البعثي بعد ان اصدرت الوزارة قرارا ً بمنع ارتداء الحجاب في صور البطاقة المدرسية لغرض اداء الامتحانات الوزارية، ولم يخشَ ما قد يحصل له من جراء هذا الاعتراض.

وكذلك انتقاداته الشديدة لتلفزيون الشباب الذي كان يشرف عليه ابن الطاغية الملعون بسبب ما كان يعرضه من امور مخالفة للشريعة ومخلة بالاخلاق وملهية للناس عن عبادتهم ورده للكثير من الشبهات التي وجهت للمرآة وتصديه للافكار التي يروجها دعاة الفكر العلماني الذين يهدفون الى فصل الدين عن السياسة وابعاد علماء الدين عن العملية السياسية حتى يسهل عليهم تمريرمخططاتهم بالاضافة الى ردوده المتعددة على اولئك الذين يشوهون سمعة المرجعية الدينية ويهدفون الى فصلها عن الجماهير من خلال بياناته ومحاضراته العديدة، بالاضافة الى العديد من المواقف العظيمة التي لا مجال لذكرها في هذا المختصر والتي يمكن مراجعتها في اصداراته وبياناته لاسيما منظومتة الخطابيه الكبرى التي نعتبرها بلا منازع اكبر منظومة خطابيه شيعيه تحاور الامه بكافة شرائحها وهي (سلسلة خطاب المرحلة)، وهذه الردود والمواقف انما تكشف عن غيرته ودفاعه عن الدين واستعداده للتضحية وتحمل الاذى في سبيل دينه ومذهبه وابرز ما طرحه سماحتة للمستقبل تأسيسه لمشروع الحلقات السريعة المكثفة لتدريس العلوم الحوزوية لطلبة الجامعات خلال فترة العطلة الصيفية والتي نظمها واشرف عليها كادر من الحوزة العلمية وفق منهج معين يفي بمتطلبات سنة دراسية كاملة وفقا ً للمسار المعمول به في الحوزة العلمية وبذلك يتجاوز الطلبة مراحل الدراسة الحوزوية من دون ان تؤثر على تحصيلهم الاكاديمي حيث يدرسون فيها الفقه والاخلاق والمنطق والعقائد والتفسير وسيرة الائمة (ع).

وهذه الحلقات تساعد في انشاء جيل يحمل افكار الاسلام في داخل الجامعات والمدارس ويهدي الاخرين اليها ويحصن نفسه وعقيدته من الانحراف المستشري في اوساط الجامعات وفوائد اخرى كثيرة.

وقد كانت الاستجابة لهذا المشروع من قبل الشباب الجامعي مثيرة للاعجاب فزهت النجف بالمئات منهم من مختلف الاختصاصات وقد بارك الله تعالى بذلك المشروع وسهل لهم محلات السكن ورواتب شهرية تغطي نفقات سفرهم واقامتهم بشكل لم تعهده الحوزة العلمية وقد تأسس هذا المشروع في زمن الطاغية واستمر بعد زواله
[8] ناهينا عن ما قام به سماحتة من فضح الأنموذج الغربي و كشفه للعديد من مخططات الغرب وتحليله لاعمالهم وتصريحاتهم وايضاحه لاساليبهم الخداعة وبيانه تكليف المجتمع لاحباط هذه المخططات ولاجل الحذر من اعمالهم العدوانية اللئيمة، فقد بدأ سماحته قبل عدة شهور من الحرب الأمريكية على العراق بشرح إبعاد الهجمة الشرسة لأمريكا وحلفاءها على المجتمع الاسلامي عموما ً والمجتمع العراقي خصوصا ً كونه يحتضن الإمام صاحب الامر (عج) عند ظهوره المبارك، وبين الأساليب الخداعة والعناوين المضللة والمموهة التي يستطيعون بها تمرير مخططاتهم وتحشيد اكبر عدد من المؤيدين لها، كما نبه المجتمع المسلم على موضوع صراع الحضارات الذي يتبناه ساسة الغرب والذي اعلنوه في منتصف التسعينيات والذي كان له الاثر الكبير في تبدل السياسة الامريكية بحيث اصبحوا هم المهاجمين لمن يعارض حضارتهم وثقافتهم وسياستهم، في طريقهم لتغيير العالم بحيث يصبح باجمعه خاضعا ً لهم وسائرا ً على نهجهم في جميع ميادين الحياة وهذا ما يسمى حاليا ً بالعولمة.

لذا شمر سماحة الشيخ (دام ظله) عن ساعديه وبدأ بتحليل افكارهم واعمالهم وبيان اهدافهم الدنيئة حتى يكون المسلمون على بينة من امرهم، وبين موقعهم من هذا الصراع ودورهم الذي يجب ان يؤدوه حيث تضاعفت المسؤولية عليه في ظل هذا الصراع كما حدد المحاور التي يجب على كل من الحوزة والمجتمع ان يكرسوا لها جهدهم، وكتابه كتاب (نحن والغرب) يحوي في طياته تفاصيل كثيرة وشواهد عديدة تبين هذا الموضوع بشكل تفصيلي.

واستمر سماحته بهذا المشروع بعد سقوط اللانظام وما زال يحذر من اساليب الغرب ويبين الكثير من الاعيبهم ومكائدهم ويوصله الى المجتمع المسلم ويوضح لهم دورهم في صد ورد هذه المخططات، واكثرها مذكور في سلسلة بيانات سماحة الشيخ (دام ظله) بعد سقوط النظام المطبوعة في كتاب (خطاب المرحلة) بأجزاءه المتعددة وكراس (الاستماع الى الاخبار في اوقات الازمات) وكتاب (ملامح من تاريخ وخطاب القيادة الدينية في العراق الجديد).


[1] راجع خطاب المرحلة (27)


[2] راجع نص الرسالة المنشور في صحيفة الصادقين / العدد الاول


[3] يمكن مراجعة نص الرسالة في نشرة الصادقين / العدد 21 وخطاب المرحلة / 75.


[4] راجع خطاب المرحلة / 79 وكتاب (حتى متى التدخين).


[5] راجع نشرة الصادقين / العدد 35.


[6] راجع نشرة الصادقين / العدد 41.


[7] يمكن مراجعة نشرة الصادقين / العدد46 لقراءة تلك الرسالة الجوابية من سماحته (دام ظله).


[8] راجع خطاب المرحلة (53) وكتاب (الحوزة وقضايا الشباب).

__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsadqein.ahlamontada.com
 
دور سماحة المرجع الشيخ اليعقوبي في الدفاع والتصدي لمصالح المسلمين والتواصل مع العالم الخارجي ........................
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوريث الثقافيه :: منتديات الوريث الثقافيه :: الاقسام العامة :: منتدى المرجعية الشاهدة-
انتقل الى: