منتديات الوريث الثقافيه


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الاحتلال في فكر المرجع الديني الاعلى الشيخ محمد اليعقوبي اليعقوبي (الحلقة الثانيه ) .............................................

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 231
العمر : 32
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">بسم الله الرحمن الرحيم
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ </marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/01/2008

مُساهمةموضوع: الاحتلال في فكر المرجع الديني الاعلى الشيخ محمد اليعقوبي اليعقوبي (الحلقة الثانيه ) .............................................   الإثنين أبريل 13, 2009 7:26 am

الاحتلال في فكر المرجع اليعقوبي ح2










بحسب تعبيرهم وخرجت التحقيقات تشير إلى إن الذنب على الإيطالي !! (وقالوا له نحن قلنا إن هذه مفرزة ولم يتوقف فأطلقنا النار عليه !! ) حتى إنهم لم يرتبوا أثار الجريمة على جنودهم ، أذلوا رئيس وزراء ايطاليا هذا والحكومة الإيطالية حليفة لهم وجاءت تقاتل معهم!! فهل تستطيع أن تسمي هذا تحرر وهم في طوع الأمريكان وفي أرادة الأمريكان ؟ إذن فليس هو فقط احتلال عسكري هذا أيسر الاشكال وأوضحها وابسطها إزالة لكن نريد أن نكون ملتفتين وواعين إلى الأشكال الأخرى من الغزو ، في بعض كلماتهم يقولون : إننا إنما فشلنا في تمرير مشروعنا في العراق لأننا لم نفكر في غزو قلوبهم وعقولهم قبل غزو أراضيهم ...
فنحن شعبنا الحمد لله متماسك
وواقف بوجه المشروع الأمريكي وغير منساق للإرادة الأمريكية ونريده أن نبقى بهذا الوعي وهذا الالتفات وهذا الالتزام بدينه مهما كلف الثمن ومهما كلفت التضحيات لأنه ما قيمة أن نعيش في ترف ( مثلا في دول الخليج ودول أخرى ) إذا كان على حساب أخلاقنا وديننا ... وهذا نركز عليه في كلماتنا فتارة نتحدث عن البعد الثقافي للغزو وتارة نتحدث عن البعد السياسي وتارة نتحدث عن البعد الاقتصادي أيضا وفي كل هذه الأبعاد نضع المشاريع العملية والبرامج لشعبنا لكي يكونوا في مستوى المواجهة لهذه
الاتجاهات
التعامل مع
الاحتلال
وعندما سأل عن كيفية التعامل مع
الاحتلال أجاب (دام ظله
):
اننا نتعامل مع الاحتلال
باعتباره منكرا نطبق عليه كافة اساليب النهي عن المنكر مع مراعاة التدرج في ذلك فما نستطيع الحصول عليه بتظاهرة او بالانتخابات لن نحمل من اجله السلاح وهكذا واما لو توخينا كافة السبل المتاحة للحصول على حقوقنا وتمكنا من بناء دولتنا باجهزتها الامنية ورغم ذلك قال الاحتلال باني لن اخرج عند ذاك يكون حمل السلاح مشروعا لاجل التحرر . وأضاف ( دام ظله ) في كلام اخر ( وبشرط ان تكون المقاومة مطلبا جماهيريا عراقيا ولا يقتصر على فئة دون أخرى
)
علاقة الاحتلال بالإرهاب
من كلام لسماحة الشيخ بهذا
الصدد
:
الاحتلال ايضا يدعم الارهاب والا الا يستطيع الاحتلال ان يضغط على هذه
الدول العميلة له المجاورة للعراق التي تاتمر بامره ولا يحتاج ان يامر بل فقط برمشة عين تطيع ؟! الا يستطيع ان يقول لها اغلقوا حدودكم ولا تسمحوا بدخول الارهابيين إلى العراق ؟ يامرهم ويطيعون وهل يستطيعون ان يخرجوا عن ارادة امريكا وهم عبيد اذلاء لها ؟
!
اذن يوجد مصلحة لامريكا في دعم هذا الارهاب بل ومصالح كثيرة
:
اولا : انه بدل ان ينتشر هؤلاء الارهابيون في بلدان عديدة وتصير ساحة
المعركة مفتوحة والجبهه واسعة فلنجمعهم كلهم في العراق لتكون الساحة محدودة
.
ثانيا : ابتزاز هذه الدول الموجودة باننا نستطيع ان نحرك عليكم الارهاب
فهل تدفعون ام لا ؟ والا نحرك عليكم الارهاب بان ( نقشمر) واحد من هؤلاء الذين يدعون الجهاد والمقاومه للتفجير في قطر , في الكويت , في السعودية , وسوف نرى هل تستطيعون الاستغناء عن القوات الامريكية المتواجدة في مناطقكم . اذن فهذا الارهاب ابتزاز هم يصنعونه ( أي امريكا ) والا من الذي صنع اسامة بن لادن واخرين في
افغانستان ؟ اليس المخابرات الامريكية ؟
ثالثا : الذي يريده الاحتلال هو
ايجاد المشروعية وخلق المبررات لوجوده على ارض العراق لانه الان كلما نقول إلى متى قوات الاحتلال موجودة يقال لك ـــ بما فيهم السياسيون المتصدون للمسؤولية ـــ باننا لا نستطيع ان نقول لقوات الاحتلال اخرجوا لان الوضع الامني متردي !! والى متى يبقى هذا الوضع الامني متردي وصار سنتين او ازيد فمتى تبنون جيش وشرطة عراقيين قادرين على حفظ الامن لنقول لقوات الاحتلال اخرجوا؟! فاذن من مصلحة قوات الاحتلال ان يبقي حالة اللا استقرار بمقدار ما ، وهم يخلقون حالة توازن بان لا تزيد حالة اللااستقرار واللا امن بحيث لايضر بمصالحهم ومشروعهم وهيبتهم بالعالم ولا يقل بالمقدار الذي لايبقي مبرر لوجودهم على ارض العراق اذن فهؤلاء الإرهابيون الذين يسمون انفسهم مقاومين هم يخدمون السياسة الامريكية ويخلقون مبررات للوجود الامريكي لأنه بدل هذا المفروض ان تضعوا ايديكم بيد الشرطة وبيد الجيش وتعاونوا على بناء عملية سياسية صحيحة وقوة امنية صحيحة وحينئذ نسحب المبررات من قوات الاحتلال واذا وصلنا إلى هذه المرحلة وخضنا كل هذه الاليات ومع ذلك يقول الاحتلال : حتى لوصارت عندك حكومة منتخبة وحتى لوصار جيشا قويا وشرطة قوية انا سأبقى في العراق رغما عنكم . حينئذ الشعب كله سوف يتعاطف معكم في المقاومة اما الان فالشعب كله غير مقتنع بهذه المقاومة والشعب كله يريد ان يبني عراق قوي وقادر على ان يدير نفسه لكي يقول للاحتلال بعدها اخرج لأنه لم يبق لك مكان. إذن فالاحتلال يساهم في دعم هذه العمليات الارهابية وهؤلاء الذين يخدعون انفسهم بانهم مقاومون هم يخدمون سياسة الاحتلال شاءوا ام أبوا
.
منهج المرجعية الشاهدة .....امر بين امرين

أما المرجعية الرشيدة وبنظرتها الربانية المؤيدة بانفاس
الحجة ابن الحسن (عج) لم تكن كذلك بل نظرت نظر البصير الحاذق إلى الامور وشخصت الحالة بدقة عجيبة عندما قال سماحته معلقا على مؤتمر بيروت ( سيء الصيت ) : نحن ضد الاحتلال من دون ان نكون مع الارهابيين وضد الارهابيين من دون ان نكون مع الاحتلال وكان نص كلامه
:
((وقع الكثير من المتعاطين مع القضية العراقية في حالة من
عدم التوازن في تعاملهم مع هذه القضية المعقدة ودخلوا في حسابات المصالح على حساب المباديء وهو يكون مفهوما عند غير اتباع اهل البيت (ع) لعدم استنادهم إلى اصول رصينه اما من انتسب إلى امير المؤمنين وعرف مبدئيته واستقامته وتمسكه بالحق فان هذه الحالة تعد مخالفة منه لنهج علي ابن ابي طالب (ع) القويم فترى من يزعم انه يرفض الاحتلال ويواجهه يقف مع الارهابيين القتلة المجرمين من صداميين وتكفيريين ويتبنى مواقفهم ويشترك معهم في المؤتمرات ويصافح ايديهم الملطخة بدماء الابرياء من شيعة اهل البيت (ع) الذين ذبحوا على الهوية ومن يقف في وجه المجرمين يتبنى المواقف الامريكية ويدافع عنها ولا يأبه بتدمير مدينة كاملة لمجرد ان عددا من المسلحين ـ مهما كثر عددهم ـ قد اختطفوها من اهلها بقوة السلاح ولا يشكلون نسبة 1% منها والباقون ابرياء مغلوب على امرهم وفيهم النساء والاطفال والشيوخ قد اخذوا بجريرة غيرهم , لا أستثني بكلامي هذا الجهات الاسلامية من داخل العراق وخارجه الذين عقدوا المؤتمرات واستضافوا الصداميين وشيوخ التكفيريين الذين يفتون بقتل شيعة اهل البيت (ع) وولغوا من دمائهم بزعم انهم مناهضون للاحتلال وهم ليسوا كذلك وانما يتخذون هذه الورقة لتضليل المتحجرين ودفعهم إلى القيام بالعمليات الانتحارية لتحقيق اهدافهم الطائفية والاستئثار بالسلطة وهو تفكير خاطيء وسيء والموقف الصحيح المتوازن المستفاد من سيرة أهل البيت (ع) ان نكون ضد الاحتلال من دون ان نكون مع الارهابيين وان نكون ضد الارهابيين من دون ان نكون مع الاحتلال))- نشرة الصادقين العدد 30
- .
ما هي اقوى اسلحتنا في مواجهة
الاحتلال ؟
في مواجهة كل القوى المعادية من
احتلال وغيرها وباعتبارنا ( ماديين ) قد ينصرف الذهن إلى القاذفة والهاون والعبوة!! باعتبارها الاسلحة المتيسرة لعموم الشعب الان وخصوصا مع استعداد بعض دول الجوار للدعم بهذا الاتجاه !!! إلا ان القرآن واولياء الله أبوا إلا ان يخالفونا بذلك ولأن نظرتهم ارفع من ( مادياتنا ) حددوا أسباب النصر بسببين رئيسيين هما
:
أولا : الرجوع إلى الله تبارك
وتعالى
.
ثانيا : الوحدة التي قال فيها السيد الشهيد الصدر ( قده
) : لو توحدنا نحن العلماء لقلنا لأمريكا وإسرائيل ارجعي من حيث اتيتي
.
ومن ثم ياتي بعدها توفر القدرة
المادية
.
فما الذي فعله سماحته بهذا
الاتجاه ؟ وما هي مواقفه المعلنة وغير المعلنة وما هي مشاريعه التي طرحها للامة وقياداتها وكيف كانت ردود افعال الآخرين تجاه اراءه ومقترحاته ومن هو السبب الحقيقي في تمزق الامة وخصوصا الامة الصدرية ( لو جاز لنا التعبير ) ؟

والجواب على هذه الاسئلة سنحيله
إلى بحث تالي يتناول الموضوع بتفصيلاته وتفريعاته لنثبت للتاريخ والمنصفيين ان سماحته هو الوحيد من بين المتصدين من مراجع وقادة قد طرح مشروعا وحدويا (عمليا) يلم به شعث الأمة التي لو بقيت هكذا وبتداعياتها الحالية فلن تقوم لها قائمة إلا بالحجة ابن الحسن ( عج ) ولن تنفعنا اكثريتنا التي تحولت بفضل بعض المتصدين من ساسة ورجال دين الى اقلية ( عمليا ) حتى صرنا نمارس دور المعارضة ونحن في ارفع مواقع
السلطة


المقاومة المسلحة

إن ما جعل سماحته ( يؤجل
) الصدام المسلح مع الاحتلال أسباب موضوعية وشرعية لا يمكن تجاوزها مثل
:
1- كما أسلفنا بأنه يتعامل مع هذه النقطة من منطلق التدرج في النهي عن
المنكر وانه ( كقاعدة شرعية ) لا يجوز شرعا التضحية بأرواح المؤمنين إلا بعد أن نسلك كافة السبل المتاحة لاستعادة الحقوق كالانتخابات وما تفرزه من بناء دولة تقف على قدميها او بالتظاهرات والاعتصامات المدنية لو تطلب الأمر ومما ورد عن سماحة الشيخ اليعقوبي ( دامت بركاته ) قوله عند سماعه نبأ مداهمة مسجد الرحمن من قبل قوات الاحتلال وكذلك ضرب التظاهرة التي خرجت في الكوفة في نفس الوقت ( أدعو المؤمنين إلى الالتزام بالوعي والحذر وضبط النفس وعدم التفريط بالثلة المؤمنة التي ضحى العلماء والأولياء من اجل تربيتهم وهدايتهم وان لا يسمحوا للأعداء الذين يتربصون بأهل الحق الدوائر بالدخول فيما بينهم من اجل إن يلقوا الفتنة بينهم واني سأواصل سعيي للدفاع عن المؤمنين ورفع الظلم عنهم وصيانة أرواحهم وكرامتهم بإذن الله تعالى
) .

وهذا عكس ما تبناه البعض حيث لجا إلى حمل السلاح باعتبار ان ( التظاهرات
اصبحت ورقة محترقة بيد الاحتلال ) كما عبروا عن ذلك في احدى كلماتهم وفسروا ذلك بانهم قد تدرجوا في معارضتهم فبدأوا بالمقاومة المسلحة ثم انتقلوا إلى المقاومة السياسية !! ولا ادري من أي قاعدة عقلية او شرعية ينتقلون بهذا التدرج المعكوس ؟
!
2- ان خروج الاحتلال اذا لم يسبقه قيام قوات امنية عراقية تمسك بزمام
الامور فان النتيجة ستكون الفوضى والتقاتل بين مكونات الشعب بل بين مكونات المذهب الواحد وهاهي الحرب الطائفية وهاهي التصفيات الجسدية والاغتيالات وحرق المكاتب وسياسات التهميش والإقصاء التي تمارسها بعض الاحزاب والتيارات الشيعية بحق أبناء جلدتهم كل ذلك مما لا يدع مجالا للشك بالنتيجة التي ذكرناها آنفا وهنا لابد ان نلحظ النظرة الربانية لسماحة الشيخ في لقائه مع ائمة الجمع التابعين للسيد مقتدى اذ قال لهم في تاريخ 23جمادي الاول 1424هـ أي قبل صدامهم الاول مع قوات الاحتلال بـما يقارب السنة : (جربوا في ثورة العشرين وغيرها , الشيعة قد تنتظر , قد تمهل العدو , لكن حينما ترى الحلول انسدت وترفع السلاح حينئذ يحترق الاخضر واليابس فلا يجوز ندفع إلى شيء نحن غير مقتنعين به , ما زال البعثيون موجودون ,كم قتل منهم ؟ عشرة ؟ عشرين؟ مئة ؟ كلهم موجودين واجهزتهم كلها موجودة وسلاحهم . كلكم تقولون لنا انهم يتجمعون , اذن لمصلحة من تدخل في نزاع مع امريكا ؟!...... انت تحمل السلاح الان وتقف في وجه امريكا ثم ما وراء ذلك ؟ الانسان الحكيم يفكر بالعواقب , الان حملنا السلاح بوجه امريكا وقاومناها وما وراء ذلك ؟ هل يوجد غير الحرب الاهلية ؟ هل يوجد نتيجة غير الحرب الاهلية ؟ لا يوجد غير الحرب الاهلية. المفروض نحسب النتائج فلا يجوز انت يا أخي تقحمنا في امر لا ارى فيه أي مصلحة للامة ولا للدين
.)
اما ( الاخرون ) فلم ينتبهوا إلى هذا الشيء الا بعد ( سنة تقريبا
) عندما صرح احد قادتهم بانني كنت لا أؤمن بانه ستحدث حرب اهلية او طائفية اما الان فان علائمها قد بانت
.........
3- ان سماحة الشيخ نظر إلى الوضع
العراقي بعينين لا بواحدة كما نظر غيره وشخص باننا لسنا امام عدو واحد ( الاحتلال ) واذا ما طردناه سيلعب الطفل مع الافعى ويجلس الخروف مع الذئب !! وان العراقيين يد واحدة وقلب واحد في مواجهة الاحتلال . كلا ، وانما نحن امام عدوين يتصارعان على مكاسب لا ناقة لنا فيها ولا جمل وليكن موقفنا نابعا من سيرة اهل البيت (ع) عندما يكون هناك صراع بين طاغوتين فان موقفهم يكون الحياد لان لا مصلحة من دعم احدهما ضد الاخر بل المصلحة في تركهما يضعفان معا او يضعف احدهما على الأقل ، قال سماحة الشيخ (دام ظله) لأئمة الجمع : ( .... ثم هل من المصلحة تصعيد الموقف الان والأعداء موجودون ؟ ، عدة اطراف من الاعداء ، البعثيون موجودون والوهابيون موجودون وناس كثير من مصلحتها ان تدخل الشيعة الان في حرب وفي مطحنة مع الامريكان حتى تفرغ الساحة لهم، هل من مصلحة في تصعيد هذا الموقف ألان ؟
!
إلا انهم وللاسف اساءوا فهم
كلامه ( دام ظله ) فخرجوا منه وهم يتهكمون من رأيه السديد واعتبروه جبنا وتخاذلا . وذهبوا إلى ابعد من ذلك عندما وضعوا ايديهم بيد عدوهم وعدونا(حارث الضاري ) فصار عندهم الأخ المجاهد ! والبعثيين في ( فلوجة الخير ) مجاهدين ووطنيين وعقدوا اللقاءات والمؤتمرات مع البعثيين في بيروت ولم ينتبهوا إلى فعلتهم الا بعد ان كشر البعثيون عن انيابهم ووصلت بهم الوقاحة ان يطالبوا بإرجاع صدام إلى الحكم باعتباره الحاكم الشرعي للعراق وعندها انسحب ( الجماعة ) من المؤتمر . ولعمري لم ار مهزلة اكبر من هذه إذ اعتبروا (الضاري) اخا مجاهدا ونبزوا الشيخ بالجبن وهو الذي قال فيه السيد الولي المقدس (قده ) : ان الشخص الرئيسي الذي ناصرني حقيقة في يوم شدتي هو الشيخ محمد موسى اليعقوبي
.
المقاومة المسلحة .... ولكن
بشرطها وشروطها
ولانه لايمكن اشباع هذه الفقرة
بهذه العجاله لان الموضوع شائك ومتداخل وذو محاور عديده فاننا نؤجله الى بحث مستقل سيصدر لاحقا ان شاء الله الا اننا سنشير هنا مجملا للخطوط العامه لموقف سماحته ( دام ظله )لهذا الامر فنقول
:
ان سماحة الشيخ اليعقوبي لايعترض بـ ( الاصل ) على مبدأ المقاومه
المسلحه ضد الاحتلال ويعتبره حقا مشروعا تكفله جميع الرسالات السماويه والاعراف الارضية وانما الاعتراض يقع ( بالعارض ) لوجاز التعبير وملخص القول في ذلك بان المقاومه المسلحه انما تكون ( مشروعه) و ( مجديه ) فيما لو قننت بما يلي
:
1 ـ ان تكون بمباشرة او اذن
المجتهد الجامع للشرائط العارف بمصلحة الامة
.
2 ـ ان لايلجا اليها الا بعد استنفاد كافة الوسائل السلمية لتحقيق
المطالب
.
3 ـ ان تكون المقاومه المسلحه
خيارا وطنيا وليس فئويا
.
4 ـ ان نحرز اخلاص القائمين عليها فلا تكون لطلب
الدنيا
.
5 ـ ان تكون المقاومه ضمن اجنده
عراقية وطنيه خالصة لا تستجدي السلاح مقابل التنازل عن وطنيتها وتجير لصالح اجندات اقليميه او دوليه
.


__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsadqein.ahlamontada.com
 
الاحتلال في فكر المرجع الديني الاعلى الشيخ محمد اليعقوبي اليعقوبي (الحلقة الثانيه ) .............................................
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوريث الثقافيه :: منتديات الوريث الثقافيه :: الاقسام العامة :: منتدى المرجعية الشاهدة-
انتقل الى: