منتديات الوريث الثقافيه


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مواصـــــــــــــــــفات الرمـــــــــــز الذي يوحــــــــد العراقييـــــن ويحل مشاكلــــهم ***************

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 231
العمر : 32
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">بسم الله الرحمن الرحيم
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ </marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/01/2008

مُساهمةموضوع: مواصـــــــــــــــــفات الرمـــــــــــز الذي يوحــــــــد العراقييـــــن ويحل مشاكلــــهم ***************   الجمعة مايو 08, 2009 8:33 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله كما هو أهله، وصلى الله على محمدٍ وآله الطاهرين.
خطاب المرحلة (164).
الموسوم: ( العجز عن حل مشاكل العراق بسبب عدم وجود رمز كبير يفرض الحل على السياسيين) نُشر في صحيفة الصادقين العدد (58) في 2/رجب/ 1428 هـ.

هذا الخطاب حلقة ضمن سلسلة من الخطابات التي تصدى لها شيخنا المجاهد (دام ظله الشريف) مُذ وطئت قوات الكفر أرض عراق الإسلام.
وهي مستنبطة من كتاب الله تعالى وسيرة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمة الهدى (عليهم السلام).
قال سماحة الشيخ (دام ظله الشريف) : (وهذه السلسلة من خطابات المرحلة لا تجد فيها اختلافاً ولا تناقضاً بفضل الله تبارك وتعالى، وليس فيها تراجع أو تغيير بل تضم مشاريع مهمة ومتواصلة مع قضايا الأمة والتحديات التي تواجهها، ورغم إن كثيراً من الآخرين لا يأخذون بهذه الأفكار والمشاريع إلاّ أنني أجدهم يعودون إليها لأنهم يجدون فيها الحل السليم لمشاكل الأمة، ولا أحتاج إلى ضرب الأمثلة وما عليكم إلاّ مراجعتها منذ أن عرضنا مشروع الحكومة الانتقالية قبل تأسيس مجلس الحكم ولم يأخذوه ثم عادوا إليه بعد سنة من التخبط)( ) .
أقول: لو لم تكن مستنبطة من كتاب الله تعالى وسيرة نبيه وأهل بيته (عليهم السلام) لوجدنا فيها إختلافاً وتناقضاً أو تراجعٍ لبعض المواقف والحال ليس كذلك فله الحمد أولاً وآخراً.
وقال (دام ظله الشريف): (وتناولنا مختلف قضايا الأمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والفكرية والفضل في ذلك كله لله وحده المتفضل المنان)( ).
ومع هذه الدقة والشمول لكل مفاصل الحياة فإنها غير مقتصرة على جهة معينة بل هي لكل الأطراف.
قال (دام ظله الشريف): (ولم أتوقف عن تقديم المشاريع البنّاءة التي فيها إنقاذ لكل الأطراف المتورطة في القضية العراقية ولكن (يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ) ( ) ويدفع الثمن دائماً الأبرياء المستضعفون فنعم الحكم الله و الخصيم محمد)( ).
وهذا هو دور المرجعية الرسالية النائبة عن الإمام المعصوم (عليه السلام).
قال سماحة الشيخ (دام ظله الشريف) : (إنني حينما أتحدث إليكم فهذا لا يعني أنني لكم فقط وأن خطابي منغلق عليكم لأن المرجعية الرسالية هي رحمه وخير حتى لأعدائها وخصومها ولكن تحجيم دورها إنما يكون بلحاظ المتلقي الذي يصم أذنه عن سماع ما ينفعه كما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو رحمه للعالمين جميعاً وليس فقط للبشر ومع ذلك لم يتبعه إلاّ القليل، وهذا لا يعني تضييق في رسالته أو إنغلاقاً على فئته لكننا لا ننكر رعايته الخاصة للفئة المؤمنة به مع سعة رحمته ورعايته للآخرين)( ).
والذي يهمنا من هذا الخطاب هو ما جاء في آخره حيث قال سماحة الشيخ (دام ظله الشريف) Sad إن العجز عن حل مشكلة العراق اليوم يرجع في بعض أسبابه المهمة إلى عدم وجود رمز وطني أو ديني كبير له هيبة وانقياد يستطيع فرض الحل على السياسيين وإرغامهم على الرضوخ إلى الحق).
قال سماحة الشيخ (دام ظله الشريف) أيضاً: (وهنا يكون واجب دور النخبة كبيراً فعليهم تحمل مسؤولياتهم لتوعية الشعب وتوجيهه نحو قيادته الحقيقية والتصدي لتحمّل المسؤولية وتقديم البديل الصالح ليأخذ محل الفاسدين والظالمين).
هذا مع إن الخطاب غير منفصل عن تلك السلسلة الشاملة والجامعة والمعالجة لكل قضايا الأمة وبيان آمالها وآلامها ومشاكلها، ففيه من الشجاعة وعدم المجاملة والمداهنة متأسياً بأمير المؤمنين (عليه السلام) قال (دام ظله الشريف): (فقد جاء هؤلاء المتسلطون من خارج البلاد كوباء الجراد وراحوا يقضمون بنهب كل ما في البلد من خيرات ومن حضارة ومن وجود ..... الخ).
وفيه.. تشخيص للأسباب التي أوصلت الأمة إلى هذه المرحلة قال (دام ظله الشريف): (وهي نتيجة طبيعية تحصل للأمة حينما ترجع في أمرها إلى من هو ليس بأهل وتختار عن غير بصيرة وتستسلم للظلم والانحراف..... الخ).
وفيه.. متابعة لما يدور في الساحة العراقية والدولية ومحاسبة القائمين على ذلك وبيان الأخطاء التي يرتكبونها بحق أموال وثروات هذا الشعب المسكين حيث قال (دام ظله الشريف): (قبل أيام قرر مجلس الأمن حل اللجنة المكلفة للبحث عن أسلحة الدمار الشامل وانتهاء عملها، ولما سأل مقدم النشرة الإخبارية مراسل القناة هناك عن مقدار الأموال المتبقية في رصيد اللجنة ومقدارها قال إنها (60مليون دولار )...... إلى أن قال (دام ظله): (تصوروا أن هذا المبلغ الضخم عندهم مجرد (تفاليس) لا يستحق أن يعاد إلى الخزينة العراقية ويصرف على الجياع والمحرومين والمهجرين الذين تعقد دول العالم المؤتمرات لدراسة كيفية مساعدتهم بينما تهدر هذه الثروات الضخمة على أيدي المستأثرين والمستبدين).
وفيه..دفاع عن المظلومين وكشف للمؤامرات التي يُراد من وراءها تغيير التركيبة السكانية حيث قال (دام ظله الشريف): (وبدلاً من أن تساهم الحكومة العراقية في معالجة أسباب التهجير وتضمن العودة السريعة للمهجرين إلى منازلهم تدعوا دول العالم لاستقبالهم وكأنّ مشروعاً خفياً يجري لتغيير ديموغرافية العراق وتركيبته السكانية بإفراغه من أهله والمجيء بأناس من دول أخرى لا نعلمهم سوى أنهم منسجمون مع هذه الخطة).
ثم قال (دام ظله) مبيناً الحالة المؤلمة التي تعيشها تلك العوائل المهجرة في العراق: (إن المهجرين يغادرون منازلهم وعيونهم عليها وقلوبهم معها وآمالهم مشدودة إلى اليوم الذي يعودون فيه إليها حتى وهم في أقصى نقاط العالم لذا لا تجد أحد منهم يبيع بيته أو أثاثه أو يصفي أملاكه إلاّ النادر وهذا يعني أنهم غير عازمين على هجر بلدهم وتركه فانتبهوا إلى هذه المؤامرة الخطيرة على الشعب العراقي التي تشترك فيها دول عدة ويديرها عملاء هذه الدول الذين ينفذون أجندتهم).
وفيه.. إعلان عن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها أبناء العراق الوطنيين الذين لا سلطان عليهم إلاّ الله ولا يتبعون إلاّ الحق الذين لا هم لهم إلاّ رفع الظلم والحيف عن أبناء هذا الشعب ومقدساته وثرواته حيث قال (دام ظله الشريف): (ولإكمال المؤامرة فإنهم يحاربون أبناء البلد الوطنيين الأحرار الشرفاء، وإذا برز منهم من يمكن أن يكون خطر على المصالح اللا مشروعة لأولئك العملاء فإنهم يعملون بكل ما أوتوا من ماكنة إعلامية وأموال قارونية وقداسة مزيفة على تسقيط تلك الرموز والافتراء عليهم لكي تخلوا الساحة لأولئك العملاء وحتى إذا جاءت الانتخابات المقبلة ونحوها فسوف لا يجد الشعب إلاّ إعادة انتخاب سارقي ثروات الشعب أنفسهم بمباركة من وعّاظ السّلاطين الذين كل همهم مداراة المصالح الخاصة، ولو سخط عامة الشعب على عكس ما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) مالك الأشتر (عليه الرحمه) حينما ولاه مصر(فإن سخط العامة يجحف برضا الخاصة وإن سخط الخاصة مغتفر مع رضا العامة).
فما تضمنه هذا الخطاب من مواقف يجب أن تتصف بها القيادة الحقيقية التي أوجب سماحته (دام ظله الشريف) على النخبة أن توعّي الشعب وتوجهه إليها لتتصدى وتتحمل المسؤولية بدلاً من الظالمين والفاسدين، وسوف نذكر إن شاء الله جملة من المواقف الشجاعة والحكيمة المستفادة من حياة القادة الحقيقيين (عليهم السلام) حتى يتسنى للنخبة تشخيصها ليقوموا بواجبهم تجاهها.
ربما قد يرد سؤال بخصوص ما قاله سماحة الشيخ (دام ظله الشريف): (إن العجز عن حل مشكلة العراق اليوم يرجع في بعض أسبابه إلى عدم وجود رمز وطني أو ديني كبير له هيبة وانقياد يستطيع فرض الحل على السياسيين وإرغامهم على الرضوخ إلى الحق).
هل هذا (عدم وجود رمز وطني أو ديني) واقعي بمعنى أنه لا توجد أي قيادة حقيقية في العراق لها القدرة على حل مشاكل الأمة ؟؟
أو يقصد سماحة الشيخ (دام ظله الشريف) عدم وجود قيادة "ظاهرة" – إن صح التعبير- ومتصدية قد اقتنعت بها الأمة وحكمتها ورضيت بها حاكماً ؟؟
فإذا كانت كذلك اصبحت قادرة على حل مشاكل الأمة ، بل تفرض الحل على جميع الأطراف المتنازعة والمتقاطعة.
وفي مقام الجواب نقول – وهو على نحو الأطروحة القابلة للنقاش –
الظاهر هو الثاني لعلمنا بالضرورة إن الله تبارك وتعالى لم يترك ولن يترك أمة من الأمم إلاّ وبعث لها مصلح يأمرها بالمعروف وينهاها عن المنكر ويحل لها الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويحكم بما أنزل الله تعالى ليحفظ دمائهم وأموالهم وأعراضهم... ولكن الأمة – وللأسف الشديد – قد تغفل أو تتغافل عن هذه القيادة وتبتعد عنها وتلتف حول من لا يمثل القيادة الحقيقية لا من قريب ولا من بعيد.
وهذه المشكلة لم تكن وليدة الساعة وإنما هي متجذّرة منذ القدم فقد واجه الأنبياء والأوصياء والأئمة(عليهم السلام) والعلماء الأبرار نفس هذه المشكلة "إنا لله وإنا إليه راجعون ".
والذي يؤيد هذا الجواب ما قاله سماحة الشيخ (دام ظله الشريف) : (وهنا يكون واجب النخبة كبيراً فعليهم تحمل مسؤولياتهم لتوعية الشعب وتوجيهه نحو القيادة الحقيقية، والتصدي لتحمل المسؤولية وتقديم البديل الصالح ليأخذ محل الفاسدين والظالمين).
معنى ذلك أن القيادة موجودة ولكن الأمة – قصوراً أو تقصيراً – ابتعدت عنها، ونتيجة هذا الابتعاد هو ما نعيشه اليوم فالأنفس تزهق كل يوم وهي أقدس المقدسات حرمةً، والمراقد والمساجد تنتهك، والأموال العامة والخاصة تسرق نهاراً جهاراً، وغيرها كثير تطول القائمة بذكرها.
وهنا يأتي الجواب عن السؤال الذي كثيراً ما يتردد على الألسن: ماهو تكليفنا ؟؟ وكيف يمكن التخلص من هذه المشاكل والمصاعب ؟؟.
والجواب هو: امتثال الوجوب الذي ذكره سماحة الشيخ (دام ظله الشريف) في تحمل المسؤولية وذلك بتوعية الشعب وتوجيهه نحو القيادة الحقيقية، لأنه – وكما يقول أهل الأصول – " مقدمة الواجب واجب " فالواجب إيجاد حل لمشاكل العراق ولا يتحقق هذا إلاّ بوجود قيادة حقيقية، فيجب تحصيل هذه " القيادة " مقدمة الواجب.
والذي ينبغي أن نُنَبه عليه هنا أن هذه الدعوة لسماحة الشيخ (دام ظله الشريف) لأبناء الأمة لم تكن الأولى فقد قال سماحته (دام ظله الشريف) : (فالتقصير في إيصال رؤى المرجعية الرشيدة غير مغتفر وسيحرم الأمة الكثير من الحلول والمعالجات لأزماتها ومشاكلها وما أكثرها اليوم، ولذلك نحن نحث أبناء الفضيلة المؤمنون بمشروع المرجعية الرشيدة على أن يبرزوا هذا المشروع ويُفعّلوه ويُعلنوا عن مشروعهم الخاص الذي ظهرت الكثير من معالمه بحيث أصبح من الواضح لدى المراقبين ومن اليسير عليهم تحديد الخصوصيات التي يتميز بها هذا الكيان عن غيره)( ) .
أقول:-
تكرار هذه الدعوة يدل وبدلالة واضحة بأن الأمة بعيدة عن قيادتها وهنا سؤال يُطرح ماهي نتيجة هذا الابتعاد ؟؟.
فليعمل كل واحد منا – بعد التوكل على الله تبارك وتعالى – على أن يكون مقوماً لهذا البديل الصالح كما قال سماحة الشيخ (دام ظله الشريف) : (إن المرجعية الرشيدة لا يضرها هذا الخذلان والعداء لأنها قوية بحقها وبمظلوميتها وصبرها وحكمتها ووعي وإخلاص أبنائها بلطف الله تبارك وتعالى، ولذا فإنها ليست عاجزة بفض الله تبارك وتعالى عن إيجاد البديل الصالح عند توفر مقوماته إنشاء الله تعالى)( ).
والسؤال المهم هنا: كيف يتسنى لنُخب الأمة وطليعتها من فضلاء وأساتذة ومفكرين ومثقفين وسياسيين وخطباء أن يوجهوا الأمة نحو القيادة الحقيقية ؟؟.
هل بالدعوات والشعارات الجوفاء والبعيدة عن الواقع ؟؟ أم بذكر مواقف حكيمة وشجاعة تكشف عن وجود هذه القيادة ؟؟.
الحق هو توجيه الأمة نحو القيادة المضحية الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر في جميع الأوقات وفي اشد الظروف، الناطقة بكلمة الحق " وهي أعظم الجهاد " .
والذي نعتقده أن القيادة الحقيقية – في الوقت الحاضر – تتمثل بسماحة آية الله العظمى الشيخ محمد موسى اليعقوبي (دام ظله الشريف)، ولذلك سوف نذكر جملة من المواقف لسماحته نُثبت فيها أنها هي القيادة الحقيقية والتي ينبغي للأمة أن تتوجه إليها لتخرجهم من الظلمات إلى النور بإذن الله تبارك وتعالى.
أولاً: الفقاهة: أو ما يعبر عنه بـ(الاجتهاد) فقد حصل (دام ظله الشريف) على إشارات واضحة من أُستاذه السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره الشريف) تدل على أنه من المؤهلين جداً لهذه المرتبة الشريفة، وبعد ذلك صدرت عدة شهادات من مجتهدين وفضلاء وأساتذة تقول باجتهاده وبقدرته على إدارة أمر الأمة ويمكنك للمزيد مراجعة بعض الكراسات كـ(الحجة البالغة) وغيرها.
ثانياً: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: هذه الفريضة التي يقتصر المقام عن ذكر مكانتها عند قادة الإسلام (عليهم السلام).
قال سماحته (دام ظله الشريف) : ( وقد كانت تكلفني مثل هذه المحاضرات التي ألقيتها تحت أبصار وأسماع جلاوزة صدام اخطر النتائج، ولكنني كنت مطمئناً إلى قول أمير المؤمنين (عليه السلام) إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لن يُقربا أجلاً ولن يقطعا رزقاً وأنا لم أزد على إحياء هذه الفريضة الإلهية العظيمة)( ) .
قال سماحته (دام ظله الشريف) ايضاً: ( لكنني أحذركم من أن تشغلكم بعض النجاحات التي تحققوها عن التفكير في تلافي التقصيرات وإصلاح الأخطاء ورفع الظلم عن الناس وتوفير كل أسباب الحياة الحرة الكريمة، فان التقصير في ذلك مما لا يغفره الله تبارك وتعالى ورسوله والمؤمنون، ولا تسكت عنه المرجعية الرشيدة حتى لو سكت الناس عن حقوقهم لطيبتهم وكرم أخلاقهم لكن الله أخذ على العلماء عهداً ( إن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم) كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) )( ).
قال سماحته (دام ظله الشريف) ايضاً: (إن من خصائص المرجعية الرشيدة الوارثة والنائبة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) إنها شاهدة على الأمة (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطََا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى اْلنَّاسِ وَيَكُونَ اْلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) ( ) ولا يمكن أن تكون شاهد زور لذا فإنها لا تستطيع أن تبارك أي انحراف أو تسكت عنه أو تعطي الشرعية له ولابد أن تعلن للأمة عدم إمضائها لمثله)( ).

__________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsadqein.ahlamontada.com
 
مواصـــــــــــــــــفات الرمـــــــــــز الذي يوحــــــــد العراقييـــــن ويحل مشاكلــــهم ***************
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوريث الثقافيه :: منتديات الوريث الثقافيه :: الاقسام العامة :: منتدى المرجعية الشاهدة :: دراسات وبحوث في فكر الشيخ اليعقوبي-
انتقل الى: