منتديات الوريث الثقافيه


 
الرئيسيةس .و .جمكتبة الصوراليوميةبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مواعظ بين يدي الصائمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضياء الحاج



عدد الرسائل : 34
الصورة الرمزية : rtgrtfghtghthgvfg
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
البلد :
جنس العضو :
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/06/2009

مُساهمةموضوع: مواعظ بين يدي الصائمين    الخميس أغسطس 19, 2010 7:14 am




مواعظ بين يدي الصائمين بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله كما هو اهله وصلى الله على خير خلقه محمد وعترته الاطهار
تعيش الامة الاسلامية الايام المباركة لشهر رمضان المعظم وهو فرصة عظيمة للتكامل والقرب الالهي كونه يمثل افضل الشهور كما وصفه رسول الله (ص) ((ايها الناس قد اقبل اليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة, شهر هو عند الله افضل الشهور وايامه افضل الايام ولياليه افضل الليالي وساعاته افضل الساعات, هو شهرٌ دعيتم فيه الى ضيافة الله وجعلتم من اهل كرامة الله)), وقد فرض الله تعالى صيامه على الناس ((كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم )) والصيام يمثل العبادة الرئيسية في هذا الشهر, لذلك كان لابد للصائمين ان يعطوا هذا الفريضة حقها وان يستثمروا هذا الشهر الكريم في اكتساب الفضائل المعنوية ونيل الثواب الكبير وان لا يهدروا وقته ويضيعوه في توافه الامور, وفي هذا الصدد نود ان نلفت انظار الاخوة الصائمين الى مجموعة من الامور المتعلقة بشهر رمضان وصيامه, وهي :-
الامر الاول :- ان بعض الصائمين لا يفهم من الصوم الا مجرد الامتناع عن الطعام والشراب والنكاح وسائر المفطرات, وهذا الامتناع وان كان صحيحا ً من الناحية الفقهية المجردة او هو الصوم بالمعنى الفقهي, الا انه صوم ناقص من الناحية الكمالية, لان الصوم بالمعنى الاخلاقي هو الامتناع والامساك عن كل المحرمات والشهوات واللذائذ , فعلى الصائم ان يرتقي بصومه ليكون مصداقا ً للصوم بالمعنيين الفقهي والاخلاقي, ومع شديد الاسف فأن اغلب الصائمين يلتزم بالمعنى الاول ولا يراعي المعنى الثاني الذي هو الاساس في قبول الصوم الفقهي لقوله تعالى ((انما يتقبل الله من المتقين)) وليس من المتقين من لم يمتنع عن المحرمات, وكثيرة هي الامور التي يجب ان يمسك عنها الصائم, منها الغيبة وهي فعلٌ محرم لا يجوز فعله في الايام الاعتيادية فكيف يفعله الصائم في شهر رمضان , فقد عد الله الغيبة بمثابة اكل لحم الاخوان وهم ميتون ((ولا يغتب بعضكم بعضا ً , ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا ً فكرهتموه)).
ومنها تسقيط الاخوان وتشويه سمعتهم وهو داء خبيث يصاب به اصحاب النفوس الضعيفة فهم يسقطون اغلب الناس حتى علماء الدين ومراجعه ولا يرضون الا على انفسهم وقد غفلوا او تغافلوا عن الخسائر المترتبة على هذا العمل فقد ورد في الحديث ((من روى على اخيه المؤمن رواية يبتغي بها شينه وهدم مرؤته وليسقطه في اعين الناس اخرجه الله من ولايته الى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان)), ومنها النظر الى ما حرم الله فيقول النبي ((ص)) ((وغضوا عما لا يحل النظر اليه ابصاركم)) ومنها الاستماع الى كلام الباطل والغناء، وما اكثره في عصر الستلايت, يقول النبي (ص) ((وعما لا يحل الاستماع اليه اسماعكم )), ومنها الكسب الحرام بالسرقة او الغش او الخداع والذي يعود بأثار سلبية على الفرد وعائلته, فعلى الفرد ان يتجنب لقمة الحرام وان يسعى لتحصيلها بالطرق المشروعة.
ومنها الحسد وهو آفة كبيرة تأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب, ومنها الكذب حيث لا رقيب على الانسان الا ربه, فقلما تجد كلاما ً خاليا ً منه سواء كان بفائدة او بدونها في حين يوصي المعصوم (ع) ((اوصيك بتقوى الله , وصدق الحديث)) ومنها التكبر والتفاخر على الاخرين, قال تعالى ((والله لا يحب كل مختال فخور)) ويروى عن الصادق (ع) ((لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر))، ومنها العجب بالنفس وبالعمل, فيروى عن الصادق (ع) ((من دخله العجب هلك))، وهو فساد للعبادة كما عبر عنه امير المؤمنين (ع) ((ولا تفسد عبادتي بالعجب)) فلا تعجب ايها العابد بعملك وعبادتك مهما كثرت وعظمت فأنها اقل بكثير من حق الله عليك، ومنها الرياء فيروى عن الصادق (ع) ((كل رياء شرك ,انه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله)).
الى غيرها من المحرمات والاعمال القبيحة والامراض النفسية والقلبية التي على الفرد ان يصوم عنها ويمتنع عن فعلها او الاتصاف بها حتى يكون صائما ً بالفعل والا ما قيمة الصيام عن الطعام والشراب مع فعل المحرمات ((كم من صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش)), فالصوم صوم الجوارح ((اذا اصبحت صائما ً فليصم سمعك وبصرك وشعرك وجلدك وجميع جوارحك))، كما علينا ان نلتفت الى نقطة هامة وهي انه ان كان صوم الجوع والعطش له وقت وهو شهر رمضان فأن صوم الجوارح لا وقت محدد له بل على المؤمن ان يصوم عن المحرمات في كل الايام والشهور, وليجعل المؤمن انطلاقته لهذا الصوم من هذا الشهر المبارك ويستمر في صومه عن هذه المحرمات الى ما بعد ذلك الشهر بالاستفادة من بركاته وشحناته الايمانية.
الامر الثاني:- ان الصوم فيه فوائد ومصالح عديدة كتذكر جوع وعطش يوم القيامة وكتذكر جوع وعطش الفقراء، وان قلة الطعام توجب تطهير القلب وصفاء النفس الى غيرها من المصالح، الا ان صوم الاعم الاغلب لا ينتج العديد من هذه المصالح لان بعض الصائمين يتناول في فطوره وبعده ما يزيد على المقدارالذي يتناوله في كل وجبات اليوم الاعتيادي، وترى العائلة تتفنن في اعداد صنوف الطعام عند الافطار مما يصل الى حد الاسراف والتبذير, حتى ان بعض الصائمين يزداد وزنهم في هذا الشهر, فأين اذن هي ثمرة الصوم وما الذي استفاده من مصالح الصوم وفوائده على المستوى النفسي والاجتماعي، ان هذا العمل يفرغ الصوم من محتواه وهو مكروه شرعا ً، فانتبهوا يرحمكم الله.
الامر الثالث :- من النقاط المؤسفة الملحوظة على البعض هو التدين والالتزام بالشريعة في شهر رمضان دون غيره, فالبعض يصلي في شهر رمضان فقط والاخر يمتنع عن الزنا وشرب الخمر في هذا الشهر فقط وتلك تلبس الحجاب ولا تضع المساحيق على وجهها في حدود هذا الشهر وغيرهم كثيرون ممن لا يلتزم بطاعة الله الا في هذا الشهر فقط, وهذه ظاهرة خطيرة وقد تكون ناشئة عن احد امرين خطيرين:-
المنشأ الاول : عقائدي، أي ان الفرد يعتقد ان الله موجود في شهر رمضان فقط او انه مطلع على الاعمال فيه دون غيره من الشهور او انه لا يحاسب الا في هذا الشهر او انه يكلف عباده في هذا الشهر فقط وهذه كلها امور مرفوضة وعقائد فاسدة وباطلة تعبر عن جهل او انحراف المعتقد بها وهي كفيلة بأدخاله نار جهنم لانها كفر به تعالى.
المنشأ الثاني : اجتماعي، أي ان الفرد يلتزم ويصوم لا طاعة ً لله وانما لكون هذا حالة اجتماعية يداوم عليها المجتمع كل سنة في هذا الشهر وكما يقال ((حشرٌ مع الناس عيد)) فهو لا يفعل ذلك ايمانا ً بوجوبه وكونه واقع في تكليفه الشرعي وانما ينطلق في فعله من استجابته لامر اجتماعي عرفي كما يفعل العديد من الامور التي تفرضها العادات الاجتماعية والتقاليد العرفية, وهذا يعني انه لا يقصد القربى لله تعالى وعليه يكون عمله باطلا ً وغير مجزي فأن قصد القربى احد اهم شرائط صحة العمل العبادي كالصلاة والصوم والحج.
فأذن هي حالة سلبية ونتائجها سيئة, وليعلم الفرد ان طاعة الله لا وقت محدد لها وانه مطالب بالالتزام بأحكام الشريعة المقدسة في كل زمان ومكان.
الامر الرابع :- ان هناك العديد من الظواهر والتصرفات المنحرفة التي يمارسها الصائمون في هذا الشهر وهي منافية للورع الذي يجب ان يتحلى به الصائم وهي مما يوجب سخط الله على العبد, ومن هذه الظواهر لعبة (المحيبس) في ليالي شهر رمضان وهي لهو باطل ابتدعه الشيطان ليصد عباد الله عن طاعته وفيها الكثير من ضياع الوقت وترافقها الكثير من المعاصي كالغناء والرهن والمشاحنة والبغضاء والكلمات النابية المنتهكة لحرمة الشهر المقدس, ومن هذه الظواهر ايضا ً مشاهدة التلفزيون من قبل العوائل بعد الافطار ومتابعة البرامج والاغاني المليئة بالفجور والخلاعة والمسلسلات التي يكثر عرضها في هذا الشهر بحيث يتحير المشاهد في متابعة أي منها !!! فمشاهدة التلفزيون تضيع وقت الصائم وهو مطالب بأن يستثمره في عبادة الله والتقرب اليه, وهناك الكثير من الظواهر المنحرفة التي لا مجال لذكرها.
الامر الخامس :- ان شهر رمضان يعتبر محطة مهمة للتمهيد لظهور الامام (عج)، حيث قلنا فيما سبق ان من اهم التكاليف التي يمهد بها المؤمن للظهور المبارك هو اعداد نفسه وبناء ذاته من جميع الجوانب والتي منها الجانب العبادي وذلك بان يستثمر كل فرصة للطاعة فيفعلها ويبتعد عن كل ما حرمه وكرهه الشارع المقدس, وشهر رمضان فيه من الثواب العظيم والدفعات الايمانية ما لا يتوفر في غيره من الشهور وهو محطة لتسريع عملية التكامل الذاتي, ففيه نوم الصائم عبادة وانفاسه تسبيح والعمل فيه مقبول والدعاء فيه مستجاب ومن تطوع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار ومن يؤدي فيه فرضا ً كان له مثل اجر من ادى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور ومن اكثر فيه من الصلاة على محمد واله ثقل الله ميزانه يوم تخف الموازين ومن تلا فيه اية من القرآن كان له مثل اجر من ختم القرآن في غيره من الشهور.
فعلى المؤمن ان يواظب على الطاعة في هذا الشهر الشريف بأن يؤدي الفرائض في وقتها وان يصلي من النوافل ما استطاع وان يداوم على تلاوة القرآن بحيث يختمه فأن شهر رمضان ربيع القرآن وان يكثر من الدعاء لاسيما دعاء الافتتاح ودعاء الجوشن الكبير وادعية السحر وادعية الليالي والايام وان يقرأها بتدبر ويلتفت الى معانيها الحقيقية وان يكثر من الذكر كالصلاة على محمد وال محمد والشكر والتسبيح والاستغفار وان يحيي الليالي المباركة كليلة القدر التي لا تضاهيها ليلة في الفضل والثواب الى غيرها من المستحبات المذكورة في كتاب مفاتيح الجنان, وان يتجاوز حدود العبادات الفردية ليتفاعل مع المجتمع فيصل رحمه ويتصدق على الفقراء ويفطر الصائمين فأنه بمثابة عتق رقبة وجزاءه غفران ما مضى من الذنوب وان يقضي حوائج الناس ويخفف آلام المحرومين وان يُحسن خلقه وتعامله مع الناس فأنه جواز على الصراط يوم تزل فيه الاقدام وعلى المؤمن ان لايخرج من هذا الشهر حتى يتزود بشحنة ايمانية تحفظ دينه والتزامه الى شهر رمضان المقبل وذلك بالتزود من الغذاء الروحي بهذا الشهر ((وتزودوا فأن خير الزاد التقوى)) ومراقبة النفس ونهيها عن غرائزها, وليس ان يعود الى سيرته الاولى بمجرد خروج الشهر الكريم فيعود الى المعاصي وقلة العمل والطاعة فأنه عين الخسران والعياذ بالله.
وخير ما نختم به حديثنا كلام رسول الله (ص) حول هذا الشهر ((ايها الناس ان ابواب الجنان مفتحة فسلوا ربكم ان لا يغلقها عليكم وابواب النيران مغلقة فسلوا ربكم ان لا يفتحها عليكم والشياطين مغلولة فسلوا ربكم ان لا يسلطها عليكم))
نسأل الله ان يوفقنا لصيامه وفعل ما ورد في اعماله والاجتناب عما حُرم وكـُره فيه وان يرزقنا فيه الاجر العظيم والثواب الجزيل والمغفرة الكبيرة والرحمة الواسعة وان يثبتنا على الدين ويجيب دعوتنا بتعجيل ظهور صاحب الامر (عج) انه ولي التوفيق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواعظ بين يدي الصائمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوريث الثقافيه :: منتديات الوريث الثقافيه :: الاقسام العامة :: منتدى المرجعية الشاهدة-
انتقل الى: